الغادي
25-10-2006, 12:05
اليوم كان عندي موعد في صالون الحلاقة على الساعة الثانية , وبمجرد وصولي كان قد بدأ احد المسلسلات على احد القنوات العربية , تفاجأة بأن زينب انور عكاشة هي كاتب القصة الجهنمية لهذا المسلسل !!
قلت يالله ونحن نحلق نتابع لنا شي , وكانت اللقطة الاولى زينب منومه في المستشفى بين الحياة والموت ولا حولها حد , بعد شوي اسمع الممثلة اتقول (حرام طول الفترة اللي مضت وهو يحط لها الحبوب المخدرة لحد ما صارت مدمنة !!) يا حرام شو هذا الزوج الى يدفع زوجته للادمان (صدق الرياييل مالهم امان).
وشوي زوجها يقولها (فلان اللي كان يعطي فلانه الحبوب) صار له حادث البارحة وحالته خطيرة جدا والله يعينه (يعني هذا العقاب واللي يعمل شر يحصل شر في الحلقة الاخيرة).
(والدة) اللي انجلب بالسيارة (خرج ولم يعد) واختفت ولا في حد يدري عن مكانها (مع ان الاستديو مب بذاك الحجم لان التصوير ما كان في بوليود) , بس بما ان الكاتبة ذات خيال(باتع) فما في مشكلة تهون دلوعة الخليج (امحق).
النهاية المتوقعة كانت كالعادة رجوع بطلة المسلسل من الادمان وتحسن صحتها وعودتها لمجموعة شركاتها العملاقة لتستلم دفة الامور , فيما واحد بذقن طويل قاعد يتكلم عن الفن والرسالة السامية للفن وجنبه وحده المفروض اتكون بنته بتنورة قصيرة (ياعيني على تسامح الدين الاسلامي تعالو ياغرب شوفونا نحن محنا متعصبين ولا نغار على جماعتنا) , ومشهد اخر تتحدث فيه احد الممثلات عن الحجاب والمراة المسلمة ونظرة الغرب لها (فيما الجمهور من الجنس الناعم في حياته مالبس حجاب).
نشكر الاستاذة زينب عكاشة على جهدها وعلى وقتها اللي ضاع في تأليف هذه القصة التاريخية لهذا المسلسل الرائع واشرشحها لكي تكون كاتب قصة الفيلم الذي تمنى محمود العقاد (رحمه الله) ان يُخرجه (صلاح الدين الايوبي) ومادام عندنا مثل ام عكاشة ترى ياجماعة مامن خوووف واكيد عندها مواهب في الاخراج .
قومي بس قومي !!
كتلة امراض تعاني منها المسكينة والله يعينكم على هذي المصايب !!
الله الساتر
كُتِبَ في 22\10\2006
قلت يالله ونحن نحلق نتابع لنا شي , وكانت اللقطة الاولى زينب منومه في المستشفى بين الحياة والموت ولا حولها حد , بعد شوي اسمع الممثلة اتقول (حرام طول الفترة اللي مضت وهو يحط لها الحبوب المخدرة لحد ما صارت مدمنة !!) يا حرام شو هذا الزوج الى يدفع زوجته للادمان (صدق الرياييل مالهم امان).
وشوي زوجها يقولها (فلان اللي كان يعطي فلانه الحبوب) صار له حادث البارحة وحالته خطيرة جدا والله يعينه (يعني هذا العقاب واللي يعمل شر يحصل شر في الحلقة الاخيرة).
(والدة) اللي انجلب بالسيارة (خرج ولم يعد) واختفت ولا في حد يدري عن مكانها (مع ان الاستديو مب بذاك الحجم لان التصوير ما كان في بوليود) , بس بما ان الكاتبة ذات خيال(باتع) فما في مشكلة تهون دلوعة الخليج (امحق).
النهاية المتوقعة كانت كالعادة رجوع بطلة المسلسل من الادمان وتحسن صحتها وعودتها لمجموعة شركاتها العملاقة لتستلم دفة الامور , فيما واحد بذقن طويل قاعد يتكلم عن الفن والرسالة السامية للفن وجنبه وحده المفروض اتكون بنته بتنورة قصيرة (ياعيني على تسامح الدين الاسلامي تعالو ياغرب شوفونا نحن محنا متعصبين ولا نغار على جماعتنا) , ومشهد اخر تتحدث فيه احد الممثلات عن الحجاب والمراة المسلمة ونظرة الغرب لها (فيما الجمهور من الجنس الناعم في حياته مالبس حجاب).
نشكر الاستاذة زينب عكاشة على جهدها وعلى وقتها اللي ضاع في تأليف هذه القصة التاريخية لهذا المسلسل الرائع واشرشحها لكي تكون كاتب قصة الفيلم الذي تمنى محمود العقاد (رحمه الله) ان يُخرجه (صلاح الدين الايوبي) ومادام عندنا مثل ام عكاشة ترى ياجماعة مامن خوووف واكيد عندها مواهب في الاخراج .
قومي بس قومي !!
كتلة امراض تعاني منها المسكينة والله يعينكم على هذي المصايب !!
الله الساتر
كُتِبَ في 22\10\2006