desert rose
03-08-2006, 10:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عندما تخشع القلوب.. و تتعلق بالإيمان و تسكن النفس سكينة ً يهدأ بها البال..أصواتٌ هنا و هناك.. ضجيج و كأنه أنغام جميله.. لبيك اللهم لبيك..هنا.. و هناك.. وحدوه!.. لا إله إلا الله..و الكعبة على أمتار ٍ مني .. أنظر إليها و كأنني في أحد أحلامي..و أقول في نفسي.. مع كل خطوة أخطوها.. أن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم .. قد مشى هنا يوما.. ودعا هنا يوما.. وجلس هنا يوما.. فتبهج أساريري.. وفجأه.!!!.. غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله..؟؟؟... فتحت عيني على مصراعيها...!! ايقصدني بقوله؟؟..و قفت هنيهه ..كررها ..غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله.. لا أدري ما كان شعوري وقتها .. يهز رأسه ذلك الوقح.. فار دمي حتى احمر وجهي.. امسكتني امي من يدي وقالت" طنشيه يالله امشي" كيف لي ان اسكت عن هذا.. قد قال لي غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله..!!!.. من هو ليطردني من رحمة ربي .. التفتت إلى نفسي .. فلم أجدني متبرجه.. او قد ارتديت ملابس غير محتشمه!!.. أم أن عبائتي ضيقه .... أم أنه قد ظهر شيء من شعري بدون قصد.. كلامه يتردد الى مسامعي.. أفي أرض الله الحرام .. اطرد من رحمته!!.. أفي أرض الله الحرام . اسمع هذا الكلام؟؟.. من هو ؟؟ و من أنا؟؟.. كان يرتدي بطاقة على صدره .. يلبس ملابس الوقار والتدين.. وما هو الا عجوز خرف!!.. كيف يقول هذا الكلام ونحن في أرض الله الحرام.. شُـغلت افكاري .. هل العيب فيّ أم فيه؟؟.. افي وجهي شيء حرام ؟؟... أم أن لسانه متبرأ منه.؟؟. ..
ُأذن لصلاة العشاء.. فهدأت نفسي قليلاً..و مشينا حتى وصلنا إلى مكان تكثر فيه النساء.. والمكان مزدحم.. جعلت ابحث بعيني .. علني اجد فسحة كي افرش فيها سجادتي و اقعد للصلاه.... و ما ان وجدته . هممت ان أفرشها فإذا بإمرأه اخرى تشبه الرجل في وقاحته و بطاقته!!.. اراها تنبح امامي ولا تتكلم لغة البشر كي أفهمها.. ترفع صوتها و لا تحترم من حولها..... كتمت غيضي من تصرفها الارعن!! لكنها تمادت .. تقول " الرجاله هنا.. ماتشوفون".. وانا التفت حولي .. لم أرى رجلا واحد.. بل نساء يردن الاستواء للصلاة.. كتمت غيضي من تصرفها.. و تتمادى هي من جديد.. .. تتحدث معنا و كأننا خرافها .. ألا تعلم اننا من بني جنسها؟؟.. و كتمت غيصي من تصرفها ... وهي لا تزال تتمادى في تصرفها.. استعيذ بالله من الشيطان و منها.. "صبرج يا روح".. و كتمت غيضي من تصرفها .. و مازالت تتمادى.. لكن فجأه و بينما انا اعدل سجادتي مره أخرى لأن المكان أصبح مكتضا ً بالنساء وهي تنبح .. "ماتشوفون الرجاله"؟
عندما كنت اعدل سجادتي.. قامت و سحبتها و رمتها تجاهي وهنا الشعرة التي قصمت ظهر البعير!.. هنا لم أعد اتحمل.. هي لم تحترم من حولها.. و لم تنتبه الى غيضي المكبوت.. قمت لها و في نفسي قوة رهيبه.. صرخت في وجهها ولم أبالي بمن حولي... قبل قليل ذلك الصعلوك و الآن هذه الوقحه!.. حدثتها بلهجة حاده!.. و نظرت الي بصمت و هي تقول " الرجاله هنا" " انتي عميا والا ماتشوفين؟؟؟.. طلعيلي ريال واحد هني .. كلنا حريم و عيب عليج ترمسين بهاي الطريقه.. احترمي الناس علشان يحترمونج!!" هذا جزء يسير مما فجرته حينها... حاولت اني اتمالك نفسي و أثمن الفاظي.. لكن مثل مايقولون " فيض من غيض"... بعد ان انهيت من كلامي بقيت واقفة مكاني .. وانظر الى الارض.. ظننت انني بالغت قليلا في ردة فعلي و أن من حولي سيظنونني متوحشه و تصرفي كان دموياً اهوج...هممت لاعدل سجادتي للمرة الثالثة!! .. جائتني تلك وهي تقول" خلاص اجلسي... آسفه علشان زحمة الناس هنيه و ضغط الشغل و الناس الهمجية اللي مابتفهم.. اجلسي" هي تقصد العجم بالناس الهمجيه.. حتى في اعتذارها لم تكن مؤدبة!!.. رفعت حاجبي.. و اشحت بوجهي عنها..
أنا لا أفتري هذه القصة بتاتاً .. بل هي أحداث عايشتها بنفسي.. صدمت كثيرا .. وراجعت نفسير كثيرا.. لست متبرجه.. ولا متعطره.. ولم ابد زينتي.. فلم تطاول علي ذلك الجحفل الصغير بكلماته تلك!!.. ولم تعرضت لذلك الموقف السخيف من قليلة التهذيب تلك؟؟؟.. يوم ٌ اخر في الحرم... امشي فيقول لي ابن احد تلك البطاقات... الحجاب... و كررها الحجاب.. انا لم اخلع حجابي حتى يقول لي هذا الكلام..ماخطبهم..؟؟ مم يشكون؟؟.. اذا كان رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم قال :كل المرأة عوره.. الا وجهها و كفيها..
قد استثنى الوجه والكفين وانا لم اخرج عن الملة!!
وان كان هذا كلامه عليه السلام فلا خلاف فيه...
...
اتخذت من " الكلاب تنبح والقافلة تسير" شعارا ً لي في هذه المواقف الغريبه.. لكن هناك أسألة تراودني..
أيحدث هذا في اطهر بقاع الارض؟
أنا اعلم انه في كل مكان وكل زمان الطيب والشرير..
لكن عندما ذهبت إلى "مكة المكرمة" والتي يتضاعف فيها الاجر..
رأيت من لايحترم الكبير قبل الصغير..
اطهر بقاع الأرض و أشرفها .. والشتائم هنا و هناك؟؟؟
أطهر بقاع الارض وأشرفها.. والتحرش هنا و هناك؟؟؟
أطهر بقاع الارض و أشرفها.. والسرقات هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الارض و أشرفها ...و قلة التهذيب هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الارض وأشرفها ...و "اليور والمنكر" هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الأرض و أشرفها.. والفتيات يتحرشن بأبي " عيني عينك"!!
والموقف كالتالي :-
كنا في ابراج مكة.. و اخوتي اصرو على شراء" الدونات" التي لم يكن شكلها موحيا الا بالامراض والاوساخ >_<.. و كان المكان شبه خالي تقريبا من تلك الفسحه..و ما ان وقف اخوتي و جميعم مرتدين" الكندوره والعصامه" حتى جاءت جموع الفتيات من كل حدب و صوب.. والدي ينتظر دوره في الشراء و فجأه.. تأتي من خلفه فتاة في ريعان شبابها.. " منقبه!.. راسمه العين عـــــــدل.. فراشه حول عينها .. تلمع و تتحرك " ويدها الى كوعها ظاهرة وهي تمد بالنقود لوالدي تريد منه ان يشتري لها!!
اثنتان عند والدي و اخريات عند اخي الكبير .. أمي تنظر بنظرة لم أفهمها وانا ما بين الغضب والسخرية من هذا الموقف !!
بالمختصر المفيد.." قام والدي باعطائها " العين الحمره" و انقشعت من حوله..
والكثير من المواقف التي احترم فيها حظوركم و اترفع عن جعلكم تقرؤونها..
حرام ٌ ما يحدث في ذلك المكان الطاهر.. المقدس.. و أرى ان كثيرا ً من الناس يحتاجون إلى تأهيل تربوي.. يبدؤون فيه من الصفر.. للميلون
واللي يعيش ياما حيشوف ..
أرجو المعذرة على الاطاله
عندما تخشع القلوب.. و تتعلق بالإيمان و تسكن النفس سكينة ً يهدأ بها البال..أصواتٌ هنا و هناك.. ضجيج و كأنه أنغام جميله.. لبيك اللهم لبيك..هنا.. و هناك.. وحدوه!.. لا إله إلا الله..و الكعبة على أمتار ٍ مني .. أنظر إليها و كأنني في أحد أحلامي..و أقول في نفسي.. مع كل خطوة أخطوها.. أن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم .. قد مشى هنا يوما.. ودعا هنا يوما.. وجلس هنا يوما.. فتبهج أساريري.. وفجأه.!!!.. غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله..؟؟؟... فتحت عيني على مصراعيها...!! ايقصدني بقوله؟؟..و قفت هنيهه ..كررها ..غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله.. لا أدري ما كان شعوري وقتها .. يهز رأسه ذلك الوقح.. فار دمي حتى احمر وجهي.. امسكتني امي من يدي وقالت" طنشيه يالله امشي" كيف لي ان اسكت عن هذا.. قد قال لي غط ِ وجهك ِ لعنك ِ الله..!!!.. من هو ليطردني من رحمة ربي .. التفتت إلى نفسي .. فلم أجدني متبرجه.. او قد ارتديت ملابس غير محتشمه!!.. أم أن عبائتي ضيقه .... أم أنه قد ظهر شيء من شعري بدون قصد.. كلامه يتردد الى مسامعي.. أفي أرض الله الحرام .. اطرد من رحمته!!.. أفي أرض الله الحرام . اسمع هذا الكلام؟؟.. من هو ؟؟ و من أنا؟؟.. كان يرتدي بطاقة على صدره .. يلبس ملابس الوقار والتدين.. وما هو الا عجوز خرف!!.. كيف يقول هذا الكلام ونحن في أرض الله الحرام.. شُـغلت افكاري .. هل العيب فيّ أم فيه؟؟.. افي وجهي شيء حرام ؟؟... أم أن لسانه متبرأ منه.؟؟. ..
ُأذن لصلاة العشاء.. فهدأت نفسي قليلاً..و مشينا حتى وصلنا إلى مكان تكثر فيه النساء.. والمكان مزدحم.. جعلت ابحث بعيني .. علني اجد فسحة كي افرش فيها سجادتي و اقعد للصلاه.... و ما ان وجدته . هممت ان أفرشها فإذا بإمرأه اخرى تشبه الرجل في وقاحته و بطاقته!!.. اراها تنبح امامي ولا تتكلم لغة البشر كي أفهمها.. ترفع صوتها و لا تحترم من حولها..... كتمت غيضي من تصرفها الارعن!! لكنها تمادت .. تقول " الرجاله هنا.. ماتشوفون".. وانا التفت حولي .. لم أرى رجلا واحد.. بل نساء يردن الاستواء للصلاة.. كتمت غيضي من تصرفها.. و تتمادى هي من جديد.. .. تتحدث معنا و كأننا خرافها .. ألا تعلم اننا من بني جنسها؟؟.. و كتمت غيصي من تصرفها ... وهي لا تزال تتمادى في تصرفها.. استعيذ بالله من الشيطان و منها.. "صبرج يا روح".. و كتمت غيضي من تصرفها .. و مازالت تتمادى.. لكن فجأه و بينما انا اعدل سجادتي مره أخرى لأن المكان أصبح مكتضا ً بالنساء وهي تنبح .. "ماتشوفون الرجاله"؟
عندما كنت اعدل سجادتي.. قامت و سحبتها و رمتها تجاهي وهنا الشعرة التي قصمت ظهر البعير!.. هنا لم أعد اتحمل.. هي لم تحترم من حولها.. و لم تنتبه الى غيضي المكبوت.. قمت لها و في نفسي قوة رهيبه.. صرخت في وجهها ولم أبالي بمن حولي... قبل قليل ذلك الصعلوك و الآن هذه الوقحه!.. حدثتها بلهجة حاده!.. و نظرت الي بصمت و هي تقول " الرجاله هنا" " انتي عميا والا ماتشوفين؟؟؟.. طلعيلي ريال واحد هني .. كلنا حريم و عيب عليج ترمسين بهاي الطريقه.. احترمي الناس علشان يحترمونج!!" هذا جزء يسير مما فجرته حينها... حاولت اني اتمالك نفسي و أثمن الفاظي.. لكن مثل مايقولون " فيض من غيض"... بعد ان انهيت من كلامي بقيت واقفة مكاني .. وانظر الى الارض.. ظننت انني بالغت قليلا في ردة فعلي و أن من حولي سيظنونني متوحشه و تصرفي كان دموياً اهوج...هممت لاعدل سجادتي للمرة الثالثة!! .. جائتني تلك وهي تقول" خلاص اجلسي... آسفه علشان زحمة الناس هنيه و ضغط الشغل و الناس الهمجية اللي مابتفهم.. اجلسي" هي تقصد العجم بالناس الهمجيه.. حتى في اعتذارها لم تكن مؤدبة!!.. رفعت حاجبي.. و اشحت بوجهي عنها..
أنا لا أفتري هذه القصة بتاتاً .. بل هي أحداث عايشتها بنفسي.. صدمت كثيرا .. وراجعت نفسير كثيرا.. لست متبرجه.. ولا متعطره.. ولم ابد زينتي.. فلم تطاول علي ذلك الجحفل الصغير بكلماته تلك!!.. ولم تعرضت لذلك الموقف السخيف من قليلة التهذيب تلك؟؟؟.. يوم ٌ اخر في الحرم... امشي فيقول لي ابن احد تلك البطاقات... الحجاب... و كررها الحجاب.. انا لم اخلع حجابي حتى يقول لي هذا الكلام..ماخطبهم..؟؟ مم يشكون؟؟.. اذا كان رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم قال :كل المرأة عوره.. الا وجهها و كفيها..
قد استثنى الوجه والكفين وانا لم اخرج عن الملة!!
وان كان هذا كلامه عليه السلام فلا خلاف فيه...
...
اتخذت من " الكلاب تنبح والقافلة تسير" شعارا ً لي في هذه المواقف الغريبه.. لكن هناك أسألة تراودني..
أيحدث هذا في اطهر بقاع الارض؟
أنا اعلم انه في كل مكان وكل زمان الطيب والشرير..
لكن عندما ذهبت إلى "مكة المكرمة" والتي يتضاعف فيها الاجر..
رأيت من لايحترم الكبير قبل الصغير..
اطهر بقاع الأرض و أشرفها .. والشتائم هنا و هناك؟؟؟
أطهر بقاع الارض وأشرفها.. والتحرش هنا و هناك؟؟؟
أطهر بقاع الارض و أشرفها.. والسرقات هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الارض و أشرفها ...و قلة التهذيب هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الارض وأشرفها ...و "اليور والمنكر" هنا و هناك؟؟
أطهر بقاع الأرض و أشرفها.. والفتيات يتحرشن بأبي " عيني عينك"!!
والموقف كالتالي :-
كنا في ابراج مكة.. و اخوتي اصرو على شراء" الدونات" التي لم يكن شكلها موحيا الا بالامراض والاوساخ >_<.. و كان المكان شبه خالي تقريبا من تلك الفسحه..و ما ان وقف اخوتي و جميعم مرتدين" الكندوره والعصامه" حتى جاءت جموع الفتيات من كل حدب و صوب.. والدي ينتظر دوره في الشراء و فجأه.. تأتي من خلفه فتاة في ريعان شبابها.. " منقبه!.. راسمه العين عـــــــدل.. فراشه حول عينها .. تلمع و تتحرك " ويدها الى كوعها ظاهرة وهي تمد بالنقود لوالدي تريد منه ان يشتري لها!!
اثنتان عند والدي و اخريات عند اخي الكبير .. أمي تنظر بنظرة لم أفهمها وانا ما بين الغضب والسخرية من هذا الموقف !!
بالمختصر المفيد.." قام والدي باعطائها " العين الحمره" و انقشعت من حوله..
والكثير من المواقف التي احترم فيها حظوركم و اترفع عن جعلكم تقرؤونها..
حرام ٌ ما يحدث في ذلك المكان الطاهر.. المقدس.. و أرى ان كثيرا ً من الناس يحتاجون إلى تأهيل تربوي.. يبدؤون فيه من الصفر.. للميلون
واللي يعيش ياما حيشوف ..
أرجو المعذرة على الاطاله