الشحية2005
17-03-2006, 08:23
http://up3.w6w.net/upload/25-02-2006/w6w_20060225121551167b07d7.jpg
http://up3.w6w.net/upload/25-02-2006/w6w_20060225121721db3cf7a6.jpg
يعيش عيد جمعه محمد عبيد وأسرته المكون من سبعة أفراد منذ ستة أشهر في خيمة تبرع بها احد المحسنين.
بعد أن قامت البلدية بهدم البيت الذي كان يأوي الأسرة لسنوات طويلة ، لأنه مبني فوق ارض يملكها احد المواطنين.
وكما طالبت البلدية من الأسرة إزالة الخيمة ومغادرة المكان.
يشكل منظر الخيمة التي تتوسط ساحة خالية بالقرب من عيادة القصيص ، منظرا غير مألوف للقاطنين والمارة.
أفاد السيد محمد عبدالله الزرعوني مدير الهيئة الهلال الأحمر بدبي، أن الهيئة لديها ملف باسم الأسر وقدمت لها مساعدات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ،ولكن سنبدأ بتقديم مزيد من المال والغذاء في ضوء الإمكانات المتوفرة.
أما فيما يتعلق بتوفير مسكن للعائلة ، فان هذه الأمور خارج نطاق الهيئة.
وبحسب الجدة هاجر غلام التي تبلغ من العمر نحو 70 عاما ، إن الأسرة كانت تعيش في ظروف مستورة حتى عام 2003 حيث كان حفيدها "عيد" يعمل في إحدى مؤسسات الدولة ويتقاضى راتبا يبلغ 4500 درهم ولكن وبعد 15 عاما المؤسسة استغنت عن خدماته.
يقول عيد "عشت في الإمارات وعملت فيها وخدمت في القوات المسلحة وشاركت مع قوة الإمارات في الصومال وأنا أحب هذا البلد وأهلة ، فلم يبخل احد علي أثناء مروري بهذه الأزمة ، مؤكدا انه لا يعرف وأسرته بلدا أخر غير الإمارات ، ويكفيه ظل شجرة فوق أرضها التي لم يأخذ منها إلا كل خير. ومناشدا الجميع الوقوف إلى جانبه وإيجاد مسكن يحمي عائلته من التشرد في الشوارع.
وأبرزت الجدة هاجر كل ما لديها من وثائق تثبت إنها وأسرتها تعيش في دبي منذ سنوات طويلة، تمتد عقودا حسب قولها. من بين الوثائق شهادة ميلاد حفيدها عيد ،حيث تفيد البيانات الواردة في الشهادة انه مولود في مستشفى البراحة في 16/10/1974 ، كما أبرزت وثيقة أخرى بعنوان "إعلام شرعي" صادرة من المحكمة الشرعية في دبي تفيد بأنها الوريثة الشرعية لزوجها المتوفى منذ سنوات طويلة.
وشهادة ثالثة من دائرة الجوازات صادرة عام 1984 تفيد بأنها تقدمت للحصول على جنسية الدولة إلا أن بعض الإجراءات المطلوبة لم تتم بعد.
ويؤكد عيد انه لم يترك بابا إلا طرقه باحثا عن فرصة عمل ولكنه لم يفلح في إيجاد أية وظيفة وما زاد الطين بله إن البلدية أعطت الأسرة إنذارا وطلبت منها أخلا المكان .
يتساءل عيد أين سأذهب وجميع الأبواب مغلقة؟؟ "حتى الخيمة التي تظللنا على قسوة العيش فيها مطالبون بإزالتها" وتابع "راجعنا إدارة حقوق الإنسان في شرطة دبي وشكونا لهم حالنا ، فأرسلوا رسالة إلى البلدية للنظر في مشكلتنا ولكن البلدية لاتستطيع أن تعمل شيئا وفق القانون الموجود"
وأكد رئيس قسم التفتيش والمباني في بلدية دبي إن البلدية تتعامل وفق القانون ولا يمكنها السماح بناء خيمة بشكل عشوائي دون ضوابط ، وان هدم البيت العائد للأسرة المشار إليها جاء في إطار جهود البلدية للتخلص من بيوت الصفيح المخالفة في منطقة القصيص.
لكم تحياتي .. (http://up3.w6w.net/upload/25-02-2006/w6w_20060225121721db3cf7a6.jpg)
http://up3.w6w.net/upload/25-02-2006/w6w_20060225121721db3cf7a6.jpg
يعيش عيد جمعه محمد عبيد وأسرته المكون من سبعة أفراد منذ ستة أشهر في خيمة تبرع بها احد المحسنين.
بعد أن قامت البلدية بهدم البيت الذي كان يأوي الأسرة لسنوات طويلة ، لأنه مبني فوق ارض يملكها احد المواطنين.
وكما طالبت البلدية من الأسرة إزالة الخيمة ومغادرة المكان.
يشكل منظر الخيمة التي تتوسط ساحة خالية بالقرب من عيادة القصيص ، منظرا غير مألوف للقاطنين والمارة.
أفاد السيد محمد عبدالله الزرعوني مدير الهيئة الهلال الأحمر بدبي، أن الهيئة لديها ملف باسم الأسر وقدمت لها مساعدات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ،ولكن سنبدأ بتقديم مزيد من المال والغذاء في ضوء الإمكانات المتوفرة.
أما فيما يتعلق بتوفير مسكن للعائلة ، فان هذه الأمور خارج نطاق الهيئة.
وبحسب الجدة هاجر غلام التي تبلغ من العمر نحو 70 عاما ، إن الأسرة كانت تعيش في ظروف مستورة حتى عام 2003 حيث كان حفيدها "عيد" يعمل في إحدى مؤسسات الدولة ويتقاضى راتبا يبلغ 4500 درهم ولكن وبعد 15 عاما المؤسسة استغنت عن خدماته.
يقول عيد "عشت في الإمارات وعملت فيها وخدمت في القوات المسلحة وشاركت مع قوة الإمارات في الصومال وأنا أحب هذا البلد وأهلة ، فلم يبخل احد علي أثناء مروري بهذه الأزمة ، مؤكدا انه لا يعرف وأسرته بلدا أخر غير الإمارات ، ويكفيه ظل شجرة فوق أرضها التي لم يأخذ منها إلا كل خير. ومناشدا الجميع الوقوف إلى جانبه وإيجاد مسكن يحمي عائلته من التشرد في الشوارع.
وأبرزت الجدة هاجر كل ما لديها من وثائق تثبت إنها وأسرتها تعيش في دبي منذ سنوات طويلة، تمتد عقودا حسب قولها. من بين الوثائق شهادة ميلاد حفيدها عيد ،حيث تفيد البيانات الواردة في الشهادة انه مولود في مستشفى البراحة في 16/10/1974 ، كما أبرزت وثيقة أخرى بعنوان "إعلام شرعي" صادرة من المحكمة الشرعية في دبي تفيد بأنها الوريثة الشرعية لزوجها المتوفى منذ سنوات طويلة.
وشهادة ثالثة من دائرة الجوازات صادرة عام 1984 تفيد بأنها تقدمت للحصول على جنسية الدولة إلا أن بعض الإجراءات المطلوبة لم تتم بعد.
ويؤكد عيد انه لم يترك بابا إلا طرقه باحثا عن فرصة عمل ولكنه لم يفلح في إيجاد أية وظيفة وما زاد الطين بله إن البلدية أعطت الأسرة إنذارا وطلبت منها أخلا المكان .
يتساءل عيد أين سأذهب وجميع الأبواب مغلقة؟؟ "حتى الخيمة التي تظللنا على قسوة العيش فيها مطالبون بإزالتها" وتابع "راجعنا إدارة حقوق الإنسان في شرطة دبي وشكونا لهم حالنا ، فأرسلوا رسالة إلى البلدية للنظر في مشكلتنا ولكن البلدية لاتستطيع أن تعمل شيئا وفق القانون الموجود"
وأكد رئيس قسم التفتيش والمباني في بلدية دبي إن البلدية تتعامل وفق القانون ولا يمكنها السماح بناء خيمة بشكل عشوائي دون ضوابط ، وان هدم البيت العائد للأسرة المشار إليها جاء في إطار جهود البلدية للتخلص من بيوت الصفيح المخالفة في منطقة القصيص.
لكم تحياتي .. (http://up3.w6w.net/upload/25-02-2006/w6w_20060225121721db3cf7a6.jpg)