uae land
06-02-2003, 01:04
إلى عشاق نزار قباني
اولا... انا عمري ماهضمته
ثانيا... نفسي اعرف مين اللي صنفه شاعر
ارجو كل من يعشق نزار ان يعمن في النماذج التالية من أشعاره
من صور استهزاء نزار قباني بالله
ادعاؤه بأن الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت فيقول
من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..... والله مات وعادت الأنصاب
[الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول
ماذا تشعرين الآن ؟
.. هل ضيعتِ إيمانك مثلي ،، بجميع الآلهة
[المصدر السابق (2/338)]
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول
بلادي ترفض الـحُـبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحول صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا ..
[( يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
وهنا بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في ( دفاتر فلسطينية ) صفحة 119
حين رأيت الله
في عمّان مذبوحاً
على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي
وصحت
يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية
هنا فيذكر بأن الله قد مات مشنوقاً على باب المدينة
وأن الصلوات لاقيمة لها بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة ( لا ) أيضاً في ( خطاب شخصي إلى شهر حزيران ) صفحة 124
أطلق على الماضي الرصاص
.. كن المسدس والجريمة
.. من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة.. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول
يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين
[الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]
كما أنه قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول
أريد البحث عن وطن
.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني
[(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
ويعترف بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود
وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام يُعلف وينام ويبول كالأغنام فيقول في ديوانه ( الممثلون ) صفحة 36-39
الصلوات الخمس لا أقطعها يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام قضيت عشرين سنة
أعيش في حظيرة الأغنام أُعلَفُ كالأغنام أنام كالأغنام أبولُ كالأغنام
وكما يصف( الشعب ) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى
فيقول في ديوانه ( لا غالب إلا الحب ) صفحة 18
أقول : لا غالب إلا الشعب للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار
كما أن له قصيدة بعنوان ( التنصُّت على الله ) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 ذهب الشاعر يوماً إلى الله
.. ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع
.. نظر الله تحت كرسيه السماوي وقال له
يا ولدي هل أقفلت الباب جيداً ؟؟
ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته
على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه(أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!
تحت قصيدة بعنوان ( وماذا سيخسر ربي؟) !! صفحة 82
وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا
.. إذا هو غير تكويننا فأصبح عشقي أشد اعتدالا
.. وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا
ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره
حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) [الحج:1-2] إنه
يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني .. إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47
كيف ما بين ليلة وضحاها صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟
وهنا يصرح بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية
عن الجهاد في سبيل الله وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الشريعة الحنفية لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا وأثداء العاهرات وبين المعاصم الطرية
فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57
أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
مكتوبةً بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله والرسول والشريعة الحنيفة
أقول في سريرتي
تبارك الجهاد في النحور ، والأثـداء والمعاصم الطرية
كما لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه .. بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76
تعال يا غودو.. وخلصنا من الطغاة والطغيان ومن أبي جهل ، ومن ظلم أبي سفيان
ويقول أيضاً
ماذا أعطيكِ ؟
أجيبـي ، قلقي , إلحادي , غثياني
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان
[المصدر السابق (1/406)] وهذه القصيده غناها .. خالد الشيخ البحريني بكل مافيها ...
وهنا يسأل نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98
قلت لنفسي وأنا.. أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا ؟؟
كما يدعي أن الله عز وجل يغني تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135
آهٍ.. يا آه..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً كغناء الله ؟؟
وهنا يثبت أن الله عز وجل له رائحة تعالى الله وتنزه عن ذلك
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455
الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ
.. كالاقتراب من حمامةٍ مرسومةٍ على سقف كنيسة
.. كالاقتراب من ميعاد غرام
.. كالاقتراب من حورية البحر
.. كالاقتراب من ليلة القدر
.. كالاقتراب من رائحة الله
كما أنه يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى
بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462
ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير وسفر المراكب
ورائحة النعناع وبكاء الأمطار
على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات استقالتها الجماعية إلى الله
... لأنها بعد -ناديا تويني-
تشعر أنها عاطلة عن العمل
ومن صور جراءته على دين الله تعالى
جعله الزنا عبادة ، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه (أسئلة الشعر) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول
كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي …
كل شيء يتحول إلى ديانة حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن
وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة
أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر
وأدخل مملكة الخير والحق والضوء ..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟؟؟
ومن صور استهزائه وسخريته بالجبار جل وعلا
وصفه بأن له حُجرةً قمرية يدخل فيها يقول
يكون الله سعيداً في حجرته القمرية
[مجموعة الأعمال الشعرية (2/188)]
ويتمادى نزار قباني بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى
بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه خالف كتبه السماوية وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه تقدس ربنا وتنـزه وأنه صديق لله فيقول
حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك
شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق وأضعها في مغلف أزرق
وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة
يا صديقي، كنت أريد أن أشكره.. لأنه اختاركِ لي..
فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب ولا يجاوب إلا عليها.. حين استلمت مكافأتي
ورجعت أحملك على راحة يدي .. كزهرة مانوليا..
بُستُ يد الله ، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً
[المصدر السابق (2/402)]
ينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس
ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا (الحب) كما يقول
لأنني أحبكِ
، يحدث شيءٌ غير عادي في تقاليد السماء
يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب
ويتزوج الله حبيبته
[المصدر السابق (2/442)]
ومن نماذج كفره تشبيهه الخالق بالـمخلوق
فيقول
إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل
يغازلنا وحين يجوع يأكلنا
… إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل
إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل
[المصدر نفسه (1/631)]
كما أنه بلغ من الكبرياء والاستعلاء ما بلغه فرعون في عصره
حتى وصف نفسه بأنه إله الشعر يتصرف كيف يشاء يقول
إنني على الورق
أمتلك حرية وأتصرف كـإله
وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كتب ويتلذذ باصطدام حروفه بهم
إن الكتـب المقدسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل وإلا حكم الله على نفسه بالعزلة )
[(أسئلة الشعر) صفحة 178]
وكذلك جعلالله مـحتاجاً إلى خلقه
تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً قال - عامله الله بما يستحق
الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان
[المصدر السابق (2/323)]
كما يصف الله جل جلاله بالجهل وعدم المعرفة بخلق من مخلوقاته وهو الإنسان وقلبه فيقول
…القلب الإنساني قمقمٌ رماه الله على شاطئ هذه الأرض
وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم
ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه
والشعر واحد من هذه العفاريت
[( أسئلة الشعر ) صفحة 195]
وكذلك يعترف للملأ أجمعين أنه قد باع الله
من أجل عاهرةٍ فاجرة فيقول
على أقدام مومسةٍ هنا دفنت ثاراتك
.. ضيعت القدس.. بعت الله.. بعت رماد أمواتك
[" على لسان لعوب " (1/448)]
ويغوص في أعماق الوثنية والكفر فيجعل لله تعالى عمراً
إذ يشبه عمر حزنه على عشيقته بعمر الله فيقول
عمر حزني ، مثل عمر الله ، أو عمر البحور
[المصدر السابق (1/757)]
ويمعن في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء ، والعصبية ، والإضراب عن الطعام فيقول
فلا تسافري مرةً أخرى
لأن الله منذ رحلتِ
دخل في نوبة بكاء عصبية وأضرب عن الطعام
[المصدر السابق (2/562)]
وهنا يزداد استهزاءً واحتقاراً لله تعالى فيقول
ساعتنا واقفة
.. لا الله يأتينا
ولا موزع البريد من سنة العشرين حتى سنة السبعين
[المصدر السابق (2/648)]
وكما أنه لم يهدأ حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى فوصفه في هذه الـمرة بالنسيان لكلامه فقال
ولماذا نكتب الشعر
وقد نسي الله الكلام العربي
[المصدر نفسه ( 2/648)]
ويقول أيضاً
لا أحد يقدر أن يغادر المكان يشتري جريدة
.. أو كعكة .. أو قطعة صغرى من اللبان لربه
لا أحد يقدر أن يقول : يارباه لا أحد
[المصدر السابق (3/292)]
كما يسعى إلى تدنيس أسماء الله تعالى وصفاته
ويلصقها بأشياء حقيرة وذلك ليهون من شأنها وقدرها في قلوب عباده فيقول
ونهدك هذا المليء المضيء ، الجريء ، العزيز ، القدير
[المصدر السابق (2/820)]
وفي ديوانه (قالت لي السمراء) وتحت قصيدة له بعنوان (فم) يسأل الله عز وجل عن كيفية خلق فم حبيبته ومعشوقته بطريقة كلها استهزاء وسخرية فيقول في صفحة 107
من أين يا ربي عصرت الجنى ؟
.. وكيف فكرت بهذا الفمِ..
وكيف بالغت بتدويره..
وكيف وزعت نقاط الدم ؟
.. كم سنة ضيعت في نحته ؟
.. قل لي. ألم تتعب .. ؟ ألم تسأم ؟
وكذلك يشجع نزار قباني كل شيء ليستكبر على الله تعالى
بل ويشجع كل شيء على أن يرفض السجود بين يدي الله عز وجل فيقول في صفحة 45
وشجعت نهديك ..
فاستكبرا على الله
.. حتى فلم يسجدا
وفي كتابه (قصتي مع الشعر) يقول نزار قباني في ملحق الصور
قرري أنتِ إلى أين ؟
فإن الحب في بـيروت مثل الله في كل مكان !
وهو يُعلن أيضاً أنه يـحترف عبادة النساء فيقول في المصدر السابق صفحة 153
أنا لا أحترف قتل الجميلات وإنما أحترف عبادتـهن
ويصرح نزار قباني بسخف الأحكام الشرعية
بغمزه ولمزه لها بقوله في قصيدته (الخرافة) !!
في ديوان (قصائد متوحشة) صفحة 29
حين كنا في الكتاتيب صغاراً
.. حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهاراً
.. درّسونا..
ركبة المرأة عورة ضحكة المرأة عورة
كما يرفض أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله
لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى
.. لأني من الله ..
لا أتلقى الأوامر
[ قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]
وهنا يبدأ مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام
فيقول
وطن بدون نوافذ
.. هربت شوارعه
.. مآذنه.. كنائسه..
وفر الله مذعوراً..
وفر جميع الأنبياء
[ قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]
كما يتخذ نزار قباني إلـهه هواه فيقول
هو الهوى..
هو الهوى
.. الملك القدوس والآخر القادر
[ قصيدته السابقة صفحة 63]
وهنا يتخذ من القرآن الكريم مادةً وطريقاً إلى مجونه وإلحاده
، فيقول
وسوف تقولين..
في ذات يومٍ حزين..
سلام على الحب.. يوم يعيش.. ويوم يموت.. ويوم يبعث حياً)
[المصدر السابق صفحة 141]
كما يعترف نزار قباني بالشك في ربوبية الله تعالى
فيقول
: (يا إلهي: إن كنت رباً حقيقياً..
فدعنا عاشِقينا
[المصدر السابق صفحة 65]
ومن قبيح كفره قوله
رجلٌ أنا كالآخرين..
بطهارتي.. بنذالتي..
رجلٌ أنا كالآخرين..
فيه مزايا الأنبياء.. وكفر الكافرين)
[المصدر السابق صفحة 126]
وقوله
وكتبت شعراً..
لا يشابه سحره..
إلا كلام الله في التوراة
[ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]
كما يعترف نزار قباني بأنه مارس عبادات كثيرة بلغت الألف، لكنه لم يجد أفضل من عبادة ذاته حين يقول
مارست ألف عبادةٍ وعبادة
فوجدت أفضلها عبادةَ ذاتي
[المصدر السابق صفحة 17]
ويصف نزار قباني الله عز وجل بالغرور،
فيقول
عندي خطابٌ أزرق ما مر في ذاكرة البحور
عندي أنا لؤلؤة..
أين غرور الله من غروري؟
[(خطاب من حبيبتي) ص 426]
ويدعي نزار قباني بأن ثياب الله عز وجل قد بيعت في بلاده بالمزاد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكامله صفحة 569
حتى ثياب الله في بلادنا تُباع بالمزاد !!..
وهنا يصل إلى أقبح صور الاستهزاء والسخرية من الجليل العظيم سبحانه وتعالى فيصفه متشككاً بأن الله تعالى قد يستقيل من سمائه، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 554
هل ممكن ؟
هل ممكن؟
أن يستقيل الله من سمائه
وأن تموت الشمس والنجوم
والبحار والغابات والرسول والملائكة..
|3| منقول |3|
اولا... انا عمري ماهضمته
ثانيا... نفسي اعرف مين اللي صنفه شاعر
ارجو كل من يعشق نزار ان يعمن في النماذج التالية من أشعاره
من صور استهزاء نزار قباني بالله
ادعاؤه بأن الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت فيقول
من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..... والله مات وعادت الأنصاب
[الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول
ماذا تشعرين الآن ؟
.. هل ضيعتِ إيمانك مثلي ،، بجميع الآلهة
[المصدر السابق (2/338)]
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول
بلادي ترفض الـحُـبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحول صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا ..
[( يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
وهنا بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في ( دفاتر فلسطينية ) صفحة 119
حين رأيت الله
في عمّان مذبوحاً
على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي
وصحت
يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية
هنا فيذكر بأن الله قد مات مشنوقاً على باب المدينة
وأن الصلوات لاقيمة لها بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة ( لا ) أيضاً في ( خطاب شخصي إلى شهر حزيران ) صفحة 124
أطلق على الماضي الرصاص
.. كن المسدس والجريمة
.. من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة.. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول
يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين
[الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]
كما أنه قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول
أريد البحث عن وطن
.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني
[(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
ويعترف بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود
وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام يُعلف وينام ويبول كالأغنام فيقول في ديوانه ( الممثلون ) صفحة 36-39
الصلوات الخمس لا أقطعها يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام قضيت عشرين سنة
أعيش في حظيرة الأغنام أُعلَفُ كالأغنام أنام كالأغنام أبولُ كالأغنام
وكما يصف( الشعب ) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى
فيقول في ديوانه ( لا غالب إلا الحب ) صفحة 18
أقول : لا غالب إلا الشعب للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار
كما أن له قصيدة بعنوان ( التنصُّت على الله ) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 ذهب الشاعر يوماً إلى الله
.. ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع
.. نظر الله تحت كرسيه السماوي وقال له
يا ولدي هل أقفلت الباب جيداً ؟؟
ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته
على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه(أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!
تحت قصيدة بعنوان ( وماذا سيخسر ربي؟) !! صفحة 82
وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا
.. إذا هو غير تكويننا فأصبح عشقي أشد اعتدالا
.. وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا
ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره
حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) [الحج:1-2] إنه
يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني .. إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47
كيف ما بين ليلة وضحاها صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟
وهنا يصرح بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية
عن الجهاد في سبيل الله وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الشريعة الحنفية لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا وأثداء العاهرات وبين المعاصم الطرية
فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57
أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
مكتوبةً بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله والرسول والشريعة الحنيفة
أقول في سريرتي
تبارك الجهاد في النحور ، والأثـداء والمعاصم الطرية
كما لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه .. بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76
تعال يا غودو.. وخلصنا من الطغاة والطغيان ومن أبي جهل ، ومن ظلم أبي سفيان
ويقول أيضاً
ماذا أعطيكِ ؟
أجيبـي ، قلقي , إلحادي , غثياني
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان
[المصدر السابق (1/406)] وهذه القصيده غناها .. خالد الشيخ البحريني بكل مافيها ...
وهنا يسأل نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98
قلت لنفسي وأنا.. أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا ؟؟
كما يدعي أن الله عز وجل يغني تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135
آهٍ.. يا آه..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً كغناء الله ؟؟
وهنا يثبت أن الله عز وجل له رائحة تعالى الله وتنزه عن ذلك
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455
الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ
.. كالاقتراب من حمامةٍ مرسومةٍ على سقف كنيسة
.. كالاقتراب من ميعاد غرام
.. كالاقتراب من حورية البحر
.. كالاقتراب من ليلة القدر
.. كالاقتراب من رائحة الله
كما أنه يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى
بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462
ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير وسفر المراكب
ورائحة النعناع وبكاء الأمطار
على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات استقالتها الجماعية إلى الله
... لأنها بعد -ناديا تويني-
تشعر أنها عاطلة عن العمل
ومن صور جراءته على دين الله تعالى
جعله الزنا عبادة ، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه (أسئلة الشعر) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول
كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي …
كل شيء يتحول إلى ديانة حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن
وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة
أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر
وأدخل مملكة الخير والحق والضوء ..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟؟؟
ومن صور استهزائه وسخريته بالجبار جل وعلا
وصفه بأن له حُجرةً قمرية يدخل فيها يقول
يكون الله سعيداً في حجرته القمرية
[مجموعة الأعمال الشعرية (2/188)]
ويتمادى نزار قباني بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى
بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه خالف كتبه السماوية وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه تقدس ربنا وتنـزه وأنه صديق لله فيقول
حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك
شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق وأضعها في مغلف أزرق
وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة
يا صديقي، كنت أريد أن أشكره.. لأنه اختاركِ لي..
فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب ولا يجاوب إلا عليها.. حين استلمت مكافأتي
ورجعت أحملك على راحة يدي .. كزهرة مانوليا..
بُستُ يد الله ، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً
[المصدر السابق (2/402)]
ينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس
ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا (الحب) كما يقول
لأنني أحبكِ
، يحدث شيءٌ غير عادي في تقاليد السماء
يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب
ويتزوج الله حبيبته
[المصدر السابق (2/442)]
ومن نماذج كفره تشبيهه الخالق بالـمخلوق
فيقول
إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل
يغازلنا وحين يجوع يأكلنا
… إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل
إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل
[المصدر نفسه (1/631)]
كما أنه بلغ من الكبرياء والاستعلاء ما بلغه فرعون في عصره
حتى وصف نفسه بأنه إله الشعر يتصرف كيف يشاء يقول
إنني على الورق
أمتلك حرية وأتصرف كـإله
وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كتب ويتلذذ باصطدام حروفه بهم
إن الكتـب المقدسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل وإلا حكم الله على نفسه بالعزلة )
[(أسئلة الشعر) صفحة 178]
وكذلك جعلالله مـحتاجاً إلى خلقه
تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً قال - عامله الله بما يستحق
الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان
[المصدر السابق (2/323)]
كما يصف الله جل جلاله بالجهل وعدم المعرفة بخلق من مخلوقاته وهو الإنسان وقلبه فيقول
…القلب الإنساني قمقمٌ رماه الله على شاطئ هذه الأرض
وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم
ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه
والشعر واحد من هذه العفاريت
[( أسئلة الشعر ) صفحة 195]
وكذلك يعترف للملأ أجمعين أنه قد باع الله
من أجل عاهرةٍ فاجرة فيقول
على أقدام مومسةٍ هنا دفنت ثاراتك
.. ضيعت القدس.. بعت الله.. بعت رماد أمواتك
[" على لسان لعوب " (1/448)]
ويغوص في أعماق الوثنية والكفر فيجعل لله تعالى عمراً
إذ يشبه عمر حزنه على عشيقته بعمر الله فيقول
عمر حزني ، مثل عمر الله ، أو عمر البحور
[المصدر السابق (1/757)]
ويمعن في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء ، والعصبية ، والإضراب عن الطعام فيقول
فلا تسافري مرةً أخرى
لأن الله منذ رحلتِ
دخل في نوبة بكاء عصبية وأضرب عن الطعام
[المصدر السابق (2/562)]
وهنا يزداد استهزاءً واحتقاراً لله تعالى فيقول
ساعتنا واقفة
.. لا الله يأتينا
ولا موزع البريد من سنة العشرين حتى سنة السبعين
[المصدر السابق (2/648)]
وكما أنه لم يهدأ حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى فوصفه في هذه الـمرة بالنسيان لكلامه فقال
ولماذا نكتب الشعر
وقد نسي الله الكلام العربي
[المصدر نفسه ( 2/648)]
ويقول أيضاً
لا أحد يقدر أن يغادر المكان يشتري جريدة
.. أو كعكة .. أو قطعة صغرى من اللبان لربه
لا أحد يقدر أن يقول : يارباه لا أحد
[المصدر السابق (3/292)]
كما يسعى إلى تدنيس أسماء الله تعالى وصفاته
ويلصقها بأشياء حقيرة وذلك ليهون من شأنها وقدرها في قلوب عباده فيقول
ونهدك هذا المليء المضيء ، الجريء ، العزيز ، القدير
[المصدر السابق (2/820)]
وفي ديوانه (قالت لي السمراء) وتحت قصيدة له بعنوان (فم) يسأل الله عز وجل عن كيفية خلق فم حبيبته ومعشوقته بطريقة كلها استهزاء وسخرية فيقول في صفحة 107
من أين يا ربي عصرت الجنى ؟
.. وكيف فكرت بهذا الفمِ..
وكيف بالغت بتدويره..
وكيف وزعت نقاط الدم ؟
.. كم سنة ضيعت في نحته ؟
.. قل لي. ألم تتعب .. ؟ ألم تسأم ؟
وكذلك يشجع نزار قباني كل شيء ليستكبر على الله تعالى
بل ويشجع كل شيء على أن يرفض السجود بين يدي الله عز وجل فيقول في صفحة 45
وشجعت نهديك ..
فاستكبرا على الله
.. حتى فلم يسجدا
وفي كتابه (قصتي مع الشعر) يقول نزار قباني في ملحق الصور
قرري أنتِ إلى أين ؟
فإن الحب في بـيروت مثل الله في كل مكان !
وهو يُعلن أيضاً أنه يـحترف عبادة النساء فيقول في المصدر السابق صفحة 153
أنا لا أحترف قتل الجميلات وإنما أحترف عبادتـهن
ويصرح نزار قباني بسخف الأحكام الشرعية
بغمزه ولمزه لها بقوله في قصيدته (الخرافة) !!
في ديوان (قصائد متوحشة) صفحة 29
حين كنا في الكتاتيب صغاراً
.. حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهاراً
.. درّسونا..
ركبة المرأة عورة ضحكة المرأة عورة
كما يرفض أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله
لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى
.. لأني من الله ..
لا أتلقى الأوامر
[ قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]
وهنا يبدأ مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام
فيقول
وطن بدون نوافذ
.. هربت شوارعه
.. مآذنه.. كنائسه..
وفر الله مذعوراً..
وفر جميع الأنبياء
[ قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]
كما يتخذ نزار قباني إلـهه هواه فيقول
هو الهوى..
هو الهوى
.. الملك القدوس والآخر القادر
[ قصيدته السابقة صفحة 63]
وهنا يتخذ من القرآن الكريم مادةً وطريقاً إلى مجونه وإلحاده
، فيقول
وسوف تقولين..
في ذات يومٍ حزين..
سلام على الحب.. يوم يعيش.. ويوم يموت.. ويوم يبعث حياً)
[المصدر السابق صفحة 141]
كما يعترف نزار قباني بالشك في ربوبية الله تعالى
فيقول
: (يا إلهي: إن كنت رباً حقيقياً..
فدعنا عاشِقينا
[المصدر السابق صفحة 65]
ومن قبيح كفره قوله
رجلٌ أنا كالآخرين..
بطهارتي.. بنذالتي..
رجلٌ أنا كالآخرين..
فيه مزايا الأنبياء.. وكفر الكافرين)
[المصدر السابق صفحة 126]
وقوله
وكتبت شعراً..
لا يشابه سحره..
إلا كلام الله في التوراة
[ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]
كما يعترف نزار قباني بأنه مارس عبادات كثيرة بلغت الألف، لكنه لم يجد أفضل من عبادة ذاته حين يقول
مارست ألف عبادةٍ وعبادة
فوجدت أفضلها عبادةَ ذاتي
[المصدر السابق صفحة 17]
ويصف نزار قباني الله عز وجل بالغرور،
فيقول
عندي خطابٌ أزرق ما مر في ذاكرة البحور
عندي أنا لؤلؤة..
أين غرور الله من غروري؟
[(خطاب من حبيبتي) ص 426]
ويدعي نزار قباني بأن ثياب الله عز وجل قد بيعت في بلاده بالمزاد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكامله صفحة 569
حتى ثياب الله في بلادنا تُباع بالمزاد !!..
وهنا يصل إلى أقبح صور الاستهزاء والسخرية من الجليل العظيم سبحانه وتعالى فيصفه متشككاً بأن الله تعالى قد يستقيل من سمائه، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 554
هل ممكن ؟
هل ممكن؟
أن يستقيل الله من سمائه
وأن تموت الشمس والنجوم
والبحار والغابات والرسول والملائكة..
|3| منقول |3|