مشاهدة النسخة كاملة : قـصص للأطـفال
:
http://www.w6w.net/users2/26-10-2005/w6w_2005102618332116315403a3de6.jpg
:
قلوبهمـ طيور هائمة, تنهل من الخمائل الملونة رحيقاً يزداد يوماً بعد يوم لـ تضاف لخبراتهمـ في هذه الحياة ,
فــ لنكن معهم ندني لهمـ هذه الخمائل , ونشجعهمـ علي قراءتها
>> جـمعتها من بحور الشبكة من أجل عيونهمـ التي يدهشها كل وأي شئ فلم لا يكون شيئا ممتعا : ) ..
اششش ويصير للكبار
الحمار الذي أراد أن يهرب من الذبح
:
http://www.w6w.net/users2/26-10-2005/w6w_20051026183150163158f889aa3.jpg
كان ذلك اليوم هو أوَّل أيام العيد . شاهد الحمار صاحبه أبا محمود يتوجّه إلى الحضيرة وهو يحمل سكِّيناً لامعةً كبيرة . شعر بالخوف ، فارتجف ، وانتصبت أذناه الطويلتان ، فرفس الأرض بقوائمه ، وانطلق هارباً .
في الطريق استوقفه الكلب الذي نبح :
- ماذا جرى يا ذا الأذنين؟ .. لماذا تركض وتتلفَّت خلفك ؟
-لقد جنَّ صاحبي أبو محمود.. إنَّه يريد ذبحي !
- قُلْ غير هذا يا ذا الأذنين .. ولماذا يذبحكَ أبو محمود ؟!
- لاأدري .. لاأدري .
وتابع الحمار ركضه .. فالتقى بالبقرة التي كانت ترعى العشب قرب الساقية ، فصاحت به :
- ماذا جرى أيها الحمار .. أراك مرعوباً وخائفاً ؟!
- أبو محمود .. أبو محمود أيتها البقرة .. إنَّه يطاردني وبيده سكِّينٌ حادَّةٌ بيضاء !
هزَّت البقرة رأسها غير مصدِّقة .. في حين تابع الحمار ركضه المجنون في حواري القرية.. فمرَّ بالحصان الذي كان يمارس رياضته الصباحية في التقلب على العشب. صاح الحصان :
- مهلاً يا أبا الذَّكاء ! ..مالك تجري وكأنَّ الموت يطاردك ؟!
- بل إنَّه يطاردني حقيقة .. أبو محمود صاحبي يريد ذبحي .. إنَّه ورائي
.. وداعاً .
وتابع الحمار ركضه .. فصادف الديك الذي كان يحرس دجاجته وصي صانه .. فصاح :
- لماذا تركض هكذا أيها الحمار ؟ .. هل هو الحصان قد غضب منك مرَّةً أخري؟
- لا .. ليس الحصان هذه المرَّة .. بل الموت .. الموت يطاردني يا صاحبي !
هزَّ الديك رأسه.. ولم يكلِّف نفسه حتى عناء التفكير في كلام الحمار .. فهو يعرف عوائد طويل الأذنين وتصرفاته الغريبة التي يدفعه إليها غباؤه.. فلا غرابة فيما قال . وتابع الحمار عدوه ، فقطع القرية صاعداً إلى تخومها ..
وعندما جاوزها، صادف في أول السهل ثعلباً,توقَّف الحمار ليلتقط أنفاسه، ثم سأل الثعلب:
- أيّ طريق تؤدِّي إلى الغابة أيها الصديق ؟
أطرق الثعلب لحظات ، ثم رفع رأسه وصاح :
- أوه .. لاشك أنك ضللت طريقك أيها الصديق .. فالغابة في غير ما تتجه ..
الغابة بعيدة جداً .
توسَّل الحمار :
- أين هي أيها الصديق ؟
قال الثعلب :
- لن أدلّك ما لم أعرف سبب رغبتك في الذهاب إليها .
قال الحمار :
- أنا ذاهب إليها هرباً من الموت .. فصاحبي يريد ذبحي رغم أنني لم أخطئ معه أو أقصِّر يوماً في واجباتي نحوه !
ابتسم الثعلب ، وفهم بخبرته الطويلة أيّ غباء مضحك ذلك الذي يتمتع به الحمار ..لذلك تحسس معدته الخاوية ، وقال بخبث :
- سأقودك إلى الغابة رغم ما بي من تعب.. فمروءتي لا تسمح لي بالامتناع
- عن مساعدة ذوي الحاجة .. إنها نقطة ضعفي التي أعترف بها وأفتخر !
وعند الظهر ..وفي الوقت الذي كان فيه أبو محمود وعائلته يحتفلون حول مائدة الغداء التي ضمت خروفاً مشويَّاً ذبحه أبو محمود في الصباح إكراماً للعيد ، كانت مجموعة من الثعالب تحتفل بدورها بالعيد ، وتحلق حول مائدة ضمَّت حماراً غبيَّاً ...كان لحمه نيِّئاً وقاسياً، ولكنه في عرف الثعالب طريٌّ ولذيذ
للكاتب :جـمال عـلوش
عـندما قـص الفأر قصة
:
http://www.w6w.net/users2/26-10-2005/w6w_20051026183755163154eddacae.jpg
أمسكت جماعة البوم بأحد الفئران، والشيء الغريب، والأمر المريب أن البوم لم تأكل الفأر
مع أنه يمثل لها طعاما من ألذ الأطعمة !!
حينما تم القبض على الفأر ، صاح كبير البوم بصوت جهير :
- رحبوا بصديقنا .. أعطوه الطعام الوفير، والمسكن المريح..
ثم همس بصوت خفيض لاثنين من أتباعه البوم، وأمرهما أن يراقبا الفأر، فلا يغيب عن بصرهما لحظة من ليل أو نهار.
نفذ البوم أوامر كبيرهم ، فضربت الحراسة المشددة حول الفأر في خفية ، ودون أن يشعر ،
ورغم العداء القديم، والمتأصل بين البوم والفئران، إلا أن الفأر استكان،
وخضع تماما، وأثنى على الذين أبقوا على حياته، وقدموا له الطعام في مواعيده دون تأخير أو تقتير
فإذا جاء المساء تحلق البوم الفأر ، ومع أن رائحتهم تسبب له حساسية ، واحتقان أنفه ، إلا أن الفأر كان يجلس منصتا ، وهو يعجب من كم القصص التي يعرفها البوم ، كل يقص بدوره ، فإذا جاء دوره ليقص قصة ، اعتذر ، لأنه لا يجيد هذا الفن ، وكان كبير البوم ينظر إليه
في عتاب قائلا:
- وهل لا يعرف الفأر قصة واحدة ؟!
وقبل أن يواصل الفأر تقديم اعتذاره مرة أخرى ، يندفع البوم صائحا :
- لابد أنه يعرف قصصا كثيرة ، ولكنه يضن بها علينا نحن البوم!
عند هذا يحد الفأر نفسه في موقف المتهم بالتعالي على من حماه ، وأمنه ، فيرفع يديه مستجيرا من الفهم الخاطئ : أنا لا أعرف .. أنا لا أعرف ولكن البوم لا يترك له فرصة للدفاع عن نفسه، لأنهم جمعهم يقوم منصرفا، تاركا حارسين عبوسين أخرسين، لا يدعانه ينفرد بنفسه أبدا.
كان الفأر يمتلئ قلبه خوفا ، كلما تذكر أنه بين البوم أعداء الفئران ، وكان يخلد للنوم فورا لكي يهرب من سيطرة هذا الرعب .
كان البوم يخطط لشيء ما، وكان على الفأر أن يفهم أنه بين أعداء جنسه، فلا يركن لظاهر الأشياء، أو يستنيم للأماني التي جعلته يقول لنفسه: " ربما نسى البوم طبع الاعتداء.. ربما يعرض على أن أكون رسول سلام .. إني أنتظر .. "
كان هذا إذن هو تفكير الفأر ...
وها هو يجلس على يمين كبير البوم ، وبجانب مقعد ملكه ، مستمعا إلى الأقاصيص ، وحينما جاء دوره مثل كل يوم تنحنح ، لأنه كان قد استعد لقول شيء ما ، وحدجه البوم بانتباه شديد ، قال الفأر:
- سأقص قصة ...
- وهل تعرف ؟!
قال الفأر : سأحاول .. سأحكى عن شيء أعرفه ..
قال البوم : احك .. احك .. كلنا آذان صاغية ..
قال الفأر : نحن الفئران نسكن الجحور فلا يرانا البوم ..
قال البوم: هكذا ؟! .. أنتم أذكياء .. ولكن ... متى تخرجون للبحث عن الطعام؟
قال الفأر : مرة قبل غروب الشمس ، ومرة بعد شروقها ..
قال البوم : ولماذا كل هذا التعب ؟!
قال الفأر : لأننا نعرف أن البوم ينام بالنهار ، ويستيقظ بالليل خارجا للصيد ..
قال البوم : ولكن أمامكم النهار كله .. ؟!
قال الفأر : لنا أعداء غير البوم .. أنا آسف .. الثعابين تسعى لمهاجمة الفئران بالنهار ..
عند انتهاء الفأر من كلماته السابقة وقع في دهشة ، واضطراب كبيرين ، وهو يرى نفسه وحيدا فجأة ، فقد انصرف البوم قبل أن ينتهي من قصته ..
لاحظ الفأر أن البوم قد بكر في الاستيقاظ ، والشمس ما زالت حمراء في الأفق ، وهذه ليست عادته ، ثم وقف كله في طوابير صائحة صيحات الحرب ، وسمع بأذنيه كبيرهم ، وهو يقول :
- لا تتركوا فأرا واحدا .. الآن أنتم تعرفون كل شيء عنهم ، هذا الأحمق الذي أسرناه باح بأسرارهم دون أن يشعر ..
تضاحك البوم عند هذه الملاحظة الخاصة بالفأر ، وصاح صيحة واحدة :
- سمعا وطاعة يا كبيرنا ..
صرخ كبير البوم :
- انطلقوا .. اهجموا ..
كانت الحرب المعلنة حرب إبادة .
برزت عينا الفأر هلعا ، واقشعر بدنه ، وأخذ يقرض أسنانه بأسنانه ، فها هو قد فهم بعد فوات الأوان سر الرعاية الزائدة من جانب البوم .
للكاتب: وفاء عبد الواحد الأنصارى
نقلها :محسن يونس
:
يتبـع
قـصة بعد الغداء
العنكبوت والدّائرة
:
في غرفة صغيرة، وعلى سطح ورقة بيضاء، عاش المثلث والمربع والدائرة بحب ووئام.
ذات صباح، حدث أمرٌ تسبّب في نشوب خلاف ومشاجرة بين الأشكال الهندسيّة الثلاثة، وهاكم ما حدث:
تسلل عنكب طويل الأرجل إلى الغرفة الصغيرة،، تسلّق الحائط قاصداً إحدى الزوايا، ثمّ شرع ينسج خيوطه الدقيقة بمهارة ناسجاً شبكة لصيد الحشرات، وفور انتهائه، ربط أحد خيوطه بالسّقف، وتدلّى متأرجحاً ولمّا وصل إلى حافّة النافذة، صاح:
- بصراحة.. شكل الدائرة بشع.
امتعض العنكب، قال:
- لا تذكّريني أرجوك، فأنا أكرهها أكثر من المكنسة التي يكنسون بها بيتي.
هذا ما حدث صباحاً، والآن.. لنرجع إلى الأشكال الهندسيّة كي نرى ما جرى.
فالدّائرة.. وبعد سماعها حديث العنكبوتين، شعرت بالضّيق، والتفتت إلى صديقيها قائلة:
- يا للعنكبوتين الغبيّين، كيف يقولان إن شكل الدائرة بشع؟ ألم يتذكّرا الشّمس والقمر، ألم يعلما أنّ الخطّ الذي يرسمني ليّن وجميل وهو على عكس الخطوط المستقيمة القاسية التي ترسم الأشكال الهندسية الأخرى.
انكمش المثّلث والمربع على نفسيهما، وصاحا غاضبين:
- ماذا تفلسفت؟ الآن أصبحت الخطوط التّي ترسم أضلاعنا قاسية لا تعجبك؟ إيه.. دنيا، أصبحتِ تتعالي علينا.
مسحت الدائرة وجهها، قالت:
- سامحكما الله، أنا لا أتعالى على أصدقائي، ثمّ إنّني أعترف أمامكما بعدم امتلاكي لأيّة زاوية، ذلك أنّني لا أملك أضلاعاً في الأصل.
شعر المثلّث والمربّع بالزّهو، فنسيا صداقتهما للدّائرة وقالا ساخرين:
- طبعاً لا تملكين أضلاعاً وزوايا، ونرجو ألاّ تؤاخذينا شكلك لا معنى له.
غضبت الدّائرة، واحمرّ وجهها، أخذت نفساً عميقاً، انتفخت قليلاً، وفجأة.. انسلخت عن الورقة، مشكّلة بالوناً جميلاً يحلّق في فضاء الغرفة.
دهش المثلث والمربّع عند مشاهدتهما البالون، وكاد عقلهما يطق عندما سمعا العنكب ينادي العنكبة قائلاً:
- هيه.. عزيزتي، متّعي عينيك بمنظر ذاك البالون الرّائع.
للكاتب : خير الدين عــبيد
أحزان بنت الفجيره 28-10-2005, 05:35 مشكووووووره اختي على القصص لحلووووه ونتظر المزيد
http://www.w6w.net/upload2/27-10-2005/w6w_20051027193618342d9215.jpg
أميرةالسُّكَّر
جاء بائع الألعاب إلى دكانه بدمية جديدة، اسمها: ((أميرة السكَّر))، وضعها على رفٍّ جميل في صدر الدكان.
على الرف المقابل اصطفَّتْ دمى كثيرة للنمر، والدب، والببغاء، وغيرها.
نظرتْ هذه الدمى إلى أميرة السكّر، فشعرتْ بالغيظ. قال النمر:
-أكاد أُجَنُّ.. لماذا يضعها البائع على رف وحدها؟! هل هي أحسن منا؟!
قال الدب ساخراً:
-طبعاً أحسن.. فهي دمية جديدة تلبس ثوباً أبيض، ونحن دمى قديمة، وألواننا باهتة.
ردد الببغاء الجزءَ الأخير من كلام الدب:
-نحن دمى قديمة، وألواننا باهتة.
ازداد غيظ النمر، فلكز الببغاءَ قائلاً:
-اخرسْ.
أثناء النهار تضاعفَ غضبُ الدمى من الأميرة، فالأطفال الذين دخلوا إلى الدكان مع أمهاتهم كانت عيونهم تتعلق بها، ولا تنظر إليهن!
كانت الأميرة لا تكفُّ عن الابتسام، وكلَّ خمس دقائق تمدُّ يدها اليمنى إلى الأمام، وترمي سُكَّرة.
خلال ساعات فقط انتشر خبر الأميرة بين كثيرٍ من أطفال المدينة، فصاروا يحضرون بالعشرات لرؤيتها، وقد رفض صاحب الدكان أن يبيعها، لأنه لا يملك منها دميةً أخرى. إنها للدعاية –كما قال- وفي الأسابيع القادمة ستأتيه أعداد منها، فيستطيع الراغبون عندئذٍ أن يحصلوا عليها.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حدث شيء آخر: تضايق البائع من كثرة الأطفال القادمين إلى دكانه، فمنعهم من الدخول، لكنَّ ثلاثةً منهم رجَوْه، وألحوا، فسمح لهم أن يدخلوا مدة عشر دقائق. أثناء وجودهم مدت الدمية يدها، ورمتْ سكَّرة، فقفز الثلاثة في الهواء، ولما أمسكها أحدهم هتف الآخران:
-هييه يا أميرة.. واحدة لي.. واحدة يا حلوة.
قال الدب بعد أن رفع مؤخرته الثقيلة، وخَبَطها على الرّف، فكاد ينكسر:
-اسمعوا.. ها هم يهتفون لها!
ردد الببغاء:
-اسمعوا.. ها هم يهتفون لها!
ارتفعت أصوات الدمى كلها:
-هذه إهانة لنا جميعاً!
عادت إلى الدب روحُ السخرية، فقال:
-في الليل سأضغط عليها بمؤخرتي، فأجعلها مثلَ هريسة اللوز!
هزَّ النمر رأسه قائلاً:
-سأترك لك أمرها، فأنا لا أهتم بهذه الفرائس الصغيرة.
عندما اقترب الدب منها ليلاً لم تخف منه كما توقَّع، لكنها قالت:
-مرحباً.
ورمتْ سكَّرة، فالتقطها بقائمته الأمامية، وقال لنفسه: ((تضحك عليَّ بهذه الهدية!))
اقترب منها أكثر والشر في عينيه، لكنَّ شيئاً جمَّده في مكانه قبل أن يصل إليها.. إنه نور ابتسامتها الحلوة.. نورٌ لطيف كأشعة القمر يضيء ظلام الدكان!
في تلك اللحظة رمتْ سكَّرةً ثانية على رقبته، فدغدغتْهُ، فتعجب من نفسه إذ وجد أنه يشعر ببعض المرح، ولا يدري إن كان وجهه قد ابتسم للأميرة!
الغريب أكثر أنه جلس أمامها كطفل، وقال:
-أرجوك أيتها الجميلة احكي لي حكايتك.
رمتِ الأميرةُ السكّرة الثالثة، وبدأت تتكلم:
-أنا مجرد دمية صنعوني على شكل أميرة رائعة عاشت في الزمان القديم اسمها (لؤلؤة). كانت وحيدةَ أبويها، وكان والدها حاكمَ مدينة وراء البحر، يعمل أهلها في استخراج الذهب، لكنَّ رجاله كانوا يستولون على القسم الأكبر من ذهبهم، وينقلونه إلى خزائنه.
عندما دخلت لؤلؤة المدرسةَ في طفولتها خافتْ منها التلميذاتُ والتلاميذ، وتوقعوا أن تستولي على أدواتهم، لكنها راحت توزِّع السكاكرَ على الجميع، فبدؤوا يحبونها، ومع مرور الأيام كبرتْ، فقال عنها أهلُ المدينة:
((لؤلؤة لا تشبه أباها)).
((لؤلؤة زهرة في أرض الشوك)).
((لؤلؤة تشبه أمها الطيبة)).
وذات يوم ثار أهل المدينة على أبيها، وقتلوه، ولما صارت أميرةً في مكانه طالبتها أمها بالثأر له، فقالت:
-طبعاً سـ أثأر.. قسماً سـ أثأر.
في الحقيقة كانت أمها تكره قسوةَ أبيها، لكنها حزنتْ لقتله، فدعتها لتثأر له.
خاف الناس من الأميرة التي أحبوها حينما علموا أنها مصممة على الثأر، وفي أحد الأيام مرَّ موكبها في شوارع المدينة، فإذا بها شبه خالية! توقف الموكب في الساحة الكبيرة، وأمرت الأميرة مناديها أن يدعو الناس إلى الخروج، لكنَّ أحداً منهم لم يفتح باب بيته، عندئذ قالت لجنودها:
-هيئوا المدافع.
كان أهل المدينة يراقبون من وراء النوافذ، فقالوا:
-إنَّ لؤلؤة مثل أبيها، وقد خدعتنا زمناً طويلاً!
لكنّ انفجار الطلقات أحدث مفاجأة كبيرة! صاحت امرأة:
-السماء تمطر حلوى!
وصاح رجل:
-إنها سكاكر.. سكاكر!!
انفتحت الأبواب والنوافذ كلها، وخرج الكبار والصغار يلتقطون هدايا الأميرة التي وضعتها في المدافع بدلاً من القذائف، ثم انطلقوا نحوها يهتفون:
-عاشت لؤلؤة.. عاشت أميرة السكَّر.
بدءاً من ذلك اليوم نما حبهم للأميرة كما تنمو الأشجار تحت أشعة الشمس، فقد فتحتْ لهم خزائنَ البلاد، وأتاحت لهم فرصَ العمل، وأخذت ترسل للفقراء منهم كلَّ ما يحتاجونه مع السكاكر: طعاماً وسكاكر.. ملابسَ وسكاكر.. كتباً للثقافة وسكاكر!
لكنَّ أمها غضبتْ ذات مساء، وسألتها:
-لماذا لم تثأري لأبيك يا لؤلؤة؟
قالت لؤلؤة:
-لقد ثأرتُ يا أمي.
-كيف؟!
-قتلتُ الحقد في القلوب، وزرعتُ مكانه الحب.
صاح الدب:
-فعلاً إنها أميرة رائعة!
التفت حوله، فرأى الدمى الأخرى قد اقتربتْ، ويبدو أنها سمعت الحكايةَ كلَّها، فهتف الجميع:
-عاشت أميرة السكر.
للكاتب: نجيب كيالي
غيــــــمه 28-10-2005, 10:47 http://www.w6w.net/users2/26-10-2005/w6w_20051026183150163158f889aa3.jpg
تسلمين .. ياشوق
حلوه القصص .. والصور احلى .. بحتفظ فيهن ، بعد شهرين بستوي خاله :) إن شاء الله
http://www.w6w.net/upload2/27-10-2005/w6w_20051027193618342d9215.jpg
تقديري :em34:
:
حـكيـم فوق شجـرة
http://www.w6w.net/upload2/28-10-2005/w6w_200510281734038591efe6.jpg
قالت الضفدعة لنفسها : سأصنع لنفسي مركبا ، أجوب به أنحاء البركة .
كانت الضفدعة – وهذا مفهوم من قولها – تعيش بالقرب من إحدى البرك ، ولقد سمعها الهدهد ، الذي كان يلتقط بعض الديدان ، فتوقف عما يفعل مندهشا ، وصاح يقول : إذا كان لي جناحان ، فلماذا أركب طائرة ؟!
كانت ملاحظة ذكية ، ومن يملك فهما ، فسوف تصل إليه حكمتها مباشرة ، ولقد سمعت الضفدعة الهدد جيدا، وعرفت أنه يقصدها بقوله ، إذ أنها تملك رجلين خلفيتين طويلتين بهما أغشية جلدية ، وهما رجلان تشبهان المجداف ، وتستطيع السباحة بهما ، دون مشقة في مياه البركة ، فتذهب إلى حيث تشاء .
صاحت الضفدعة : انتبه لنفسك ، ودع الآخرين ، ولا تتدخل في شئونهم .
لاحظ الهدهد أن الجندب قد سكت عن الصفير المزعج ، واقترب من الضفدعة قائلا : أما أنا فسوف أصنع نفيرا ، أنفخ فيه بعض الألحان .
لم يتحمل الهدهد هذه الكلمات ، وكان لابد أن يقول : إذا كنت أستطيع الصفير ، فلماذا أرهق أنفاسي بالنفخ في نفير ؟!
لم يعلق الجندب ، فقد عرف أن الهدهد يقصده ، فهو له أجنحة دائمة الحركة ، ويصدر عن هذه الحركة صفير معروف عن الجندب .
طار الهدهد وارتفع ، ثم هبط على أحد الأفرع لشجرة مزروعة على حافة البركة، كان يشاهد من مكانه الجديد كيف اقترب الجندب من الضفدعة ، والضفدعة قد اقتربت من الجندب ، وأخذا يتهامسان طويلا ، مما أصابه بالضيق والضجر ، فصاح: ما دام لي أذنان ، وأستطيع الكلام ، وأملك الحقيقة ، فلماذا أهمس ؟!
كانت الحرب قد بدأت عقب هذا القول ، وتلقى الهدهد قذيفة من طين البركة ، وحصوة من الجندب ، حتى أنه فقد توازنه ، وهوى من فوق فرع الشجرة ، الذي كان يقف عليه ، وكاد رأسه يصطدم بالأرض ، لولا أنه استطاع أن يقوم بمناورة بارعة بجناحيه ، واعتدل مستقبلا الأرض بقدميه ، وخاطب كلا من الضفدعة والجندب بكل طيبة قائلا : لماذا ؟! ماذا فعلت لكما لتفعلا هذا معي ؟!
قالت الضفدعة : لقد أوقعتني في الحرج .
صاح الهدهد : أنا ؟!
وقال الجندب : نعم .. أنت أيها الهدهد أوقعتني في الحرج أيضا.
صاح الهدهد مندهشا : أنا ؟! كيف كان هذا ؟!
قالت الضفدعة : أنا كنت أحدث نفسي ، وأنت لم تترك لي الفرصة لأتأمل إن كنت على خطأ أو صواب .
وقال الجندب : لم تترك لي الفرصة لأعرف هل هو قول جاد ، أم أنه حلم من أحلام اليقظة يذهب كما جاء .
ضحك الهدهد كثيرا ، حتى أن عدوى الضحك انتقلت إلى كل من الضفدعة والجندب ، وبعد أن انتهى الضحك ، قال الهدهد : صديقاي .. لقد تعلمت منكما درسا اليوم ، وأنا الذي كنت أظن أنني حكيم .. لقد تسرعت .. أرجو عفوكما .
وعاد الهدهد إلى فرع الشجرة ، وهو أكثر حكمة عما قبل .
للكاتب : محسن يونس
قصة قبل النومـ
قــــــــــــمـر الـــزمــان
:
http://www.w6w.net/upload2/28-10-2005/w6w_20051028174511ce96db34.jpg
يُحْكَى أنَّ الملك الذي كان يحب الأذكياء، ويقرِّبهم إليه دائماً ، ويسعد بمجالستهم واختبارهم بأسئلته الذكيَّة ، كان في أحد الصباحات يتنزَّه مع وزيره في حديقة القصر الواسعة ، فمرَّا ببحرة رائعة تزيِّنها تماثيل أسود يخرج الماء العذبُ من أفواهها بطريقةٍ مُعْجِبَةٍ وساحرة . شعر الملكُ بالعطش ، وطلب من الوزير أن يسقيه شربة ماء .. فتناول الوزير طاسة فضية كانت على الحافة ، وملأها ، ثم سقى الملك ، وأعاد الطاسة إلى مكانها . نظر الملك إلى الطاسة بعد أن استقرَّت في مكانها ، ثم التفت إلى الوزير ، وقال :
- أيّها الوزير ! لقد تكلَّمتِ الطاسةُ ، فماذا قالت ؟!
وجمَ الوزيرُ ، وكسا التعجُّبُ ملامِحَهُ ، ولم يدرِ بماذا يجيب .فالطَّاسة جماد ، ولايمكن لها أن تتكلم ، ولكن هل يجرؤ على قول هذا للملك ؟!
ولمَّا طال صمتُ الوزير ووجومُهُ ، صاح به الملك :
- أُمْهِلُكَ ثلاثة أيام لتأتيني بما تفوَّهت بهِ الطاسة ، وإلاَّ نالكَ منِّي عقابٌ قاسٍ !
عاد الوزير إلى بيته مهموماً حزيناً ، ثم دخل غرفته ، وأغلق على نفسه بابها ، وراح يفكِّر ويفكِّر ، ولكنه لم يهتدِ إلى حلٍّ أو جابٍ مقنعٍ ، وراح يتساءل : ( ترى ماذا يقصد الملك بسؤاله ؟ .. هناك جوابٌ ، ولاشك ، يدور في خلده .. ولكن
ماهو ؟! ) .
طالت خلوةُ الوزير في غرفته ، فقلقت عليهِ ابنته الوحيدة ( قمر الزمان ) ، فاقتربت من باب الغرفة ، ونقرت عليه بلطف ، ثم استأذنت بالدخول ، فأذن لها .
قالت ( قمر الزمان ) لأبيها :
- مضى عليكَ يومان وأنتَ معتكفٌ في غرفتكَ ، وأرى الهمَّ واضحاً على وجهكَ، فماذا جرى ياأبي؟!
قال الوزير :
- حدثَ أمرٌ جَلَلٌ يا ابنتي ! .. لقد طرح عليَّ الملكُ سؤالاً صعباً ومستحيلاً ، وامهلني ثلاثة أيام لأجيبه عليه ، وإلاَّ عاقبني عقاباً قاسياً !
قالت ( قمر الزمان ) :
- وماهو السؤال ياابي ؟
قال الوزير :
- سَقَيْتُهُ الماء في طاسة ، ولمَّا أعدتُ الطَّاسةَ إلى مكانها ، قال لي : لقد تكلَّمتِ الطَّاسةُ ، فماذا قالت ؟
ضحكتْ ( قمر الزمان ) ، وقالت ك
- إنَّه سؤالٌ ذكيٌّ ، وجوابُهُ يجب أن يكون ذكيَّاً أيضاً !
صاح الوزير بلهفة :
- وهل تعرفينَ الجوابَ ياابنتي ؟
قالت ( قمر الزمان ) :
- طبعاً .. فالطاَّسةُ قالتْ : صبرتُ على النَّار ، وطَرْقِ المطارِقِ ، وبعدها وصلتُ إلى المباسِمِ ، وما مِنْ ظالمٍ إلاَّ سَيُبْلَى بِأظْلَم !
وعلى الفور ، لبس الوزير ثيابه ، وقصد مجلس الملك ، ثم نقل إليه الجواب كما قالته له ابنته .
أُعجِبَ الملك بالجمواب الذي كان أذكى من السؤال ، ولكنَّه شكَّ في أن يكون الوزير هو الذي اهتدى إليه...
وفي صباح اليوم التالي ، فاجأ الملكُ الوزيرَ قائلاً :
- أيُّها الوزير ! أريدك أن تأتي إلى مجلسي غداً لاراكِباً ولا ماشياً ..وإن فشلتَ، فإن عقابكَ سيكون قاسياً ، وقاسياً جدَّاً !
صعق الوزير للطلب المُعْجِزِ ، وانصرف من مجلس الملكِ مهموماً ، وعندما وصل إلى بيته ، استنجدَ بابنته ( قمر الزمان ) ، وحدَّثها عن طلب الملكِ ، وطلبَ منها الحل .
ابتسمت ( قمر الزمان ) ، وقالت لأبيها :
- وهذا أيضاً حَلُّهُ هَيِّنٌ ياأبي !
وفي صباح اليوم التالي ، أَحْضَرَتْ ( قمرُ الزمان ) لأبيها دابَّةً صغيرةً، فركب عليها ، وذهب إلى قصر الملكِ ، وهو راكب على الدَّابةِ ، وقدماه على الأرض .
ذهلَ الملكُ لِحُسْنِ تصرُّفِ الوزيرِ ودَهاءِ حَلِّهِ ، فأدناهُ منهُ ، وهمسَ له :
- قُلْ لِي مَنْ يقولُ لكَ ذلكَ .. ولكَ الأمان !
قال الوزير :
- إنَّها ابنتي ( قمر الزمان ) يامولاي !
قال الملك ك
- أحضِرها لي في الحال !
ولما مثلت ( قمر الزمان ) بين يديِّ الملك ، أعجبه جمالها ، ولكنَّ ذلكَ لم يثنهِ عن اختبارها في سؤالٍ مُعْجِزٍ ، تكون الإجابةُ عليهِ مستحيلة . قال الملك :
- سأتزوَّجكِ الليلةَ ياقمر الزمان ، وأريدكِ أن تحملي منِّي في الفورِ، وأن تَلِدِي الليلةَ ولداً يكبرُ في ساعات ، ويغدو في الصباحِ ملِكاً يجلس على عرشي !
ابتسمت ( قمر الزمان ) ، وقالت :
- أمركَ يامولاي !
واقتربت من النافذة المطلَّة على جزء كبير من الحديقة لازرع فيه ، ثمَّ التفتتْ إلى الملكِ ، وقالت :
- أريدُكَ يامولايَ أن تحرثَ هذه الأرض الليلة ، وتزرعها الليلة ، وتقطف الزرع الليلة ، وآكل من ثمارها في الصَّبح !
ذهل الملكُ ، ونهض صائحاً :
- هذا غير معقول !!
قالت ( قمر الزمان ) :
- كيف تريدني إذن أن أُنْجِبَ لكَ ولداً الليلة ، ويكبر في ساعات ، ويغدو في الصباح ملكاً ؟!
سُرَّ الملكُ من جواب ( قمر الزمان ) ، ثمَّ عقد قِرانه عليها ، وأصبحت ملكة إلى جواره ، وعاشا معاً حياةً هانئةً سعيدة .
للكاتب : جمال علوش
مشكووووووره اختي على القصص لحلووووه ونتظر المزيد
مــثكوووره واااايد من هنــيـه لين الــروده,,
عندي واايد قسس أكثر عنهــمـ كلهمـ,,
حتي تعالي كل يوم وبتثوفي:em34:
:
:
تسلمين .. ياشوق
حلوه القصص .. والصور احلى .. بحتفظ فيهن ، بعد شهرين بستوي خاله :) إن شاء الله
تقديري :em34:
عـنونج الحنوه,, مبلـوك عليج خالو غيمه
عاد لا تنثين تقريت له/ـا قـثه..هذي الشوره
إهـداء حقج
:
http://www.w6w.net/upload2/28-10-2005/w6w_20051028181602383791d9.jpg
أحزان بنت الفجيره 29-10-2005, 04:58 ما عليه يا شوووق
يؤيؤ ...ليش !!,,,,,,تبين صوره
من عنوني :)
http://www.w6w.net/upload2/28-10-2005/w6w_20051028190612caf5dd77.jpg
أحزان بنت الفجيره 10-12-2005, 11:38 تسلمييييييييييييييييييييين يا شووووووووووووووووووووووووق
على القصص الروووعه
http://khellan.com/upload/uploading/AB0772.psd.jpg
,
,
رحــلة الغيــمة الـصغيرة
,
قال البحر بصوته الأجش الوقور وهو يودِّع بناته الغيمات :
- اذهبْنَ نحو الشرق ، وستحملكنَّ صديقتي الريح ، وإيَّاكنَّ أن تبدِّدْنَ ماءكنَّ هباء .. في الشرق أراض كثيرة بحاجة إلى الماء ..هيَّا ياصغيراتي .
اعتلت الغيمات متن الريح السريعة ، ويمَّمنَ صوب الشرق...وفي منتصف الطريق ، قالت غيمة صغيرة لأخواتها :
- من أين لأبينا البحر أن يعرف كلّ هذا..لعلَّ أراضي الشمال بحاجة إلينا أكثر ؟
ردَّت غيمة عاقلة :
- مازلت صغيرة ..فلا تخالفي أوامر البحر الحكيم .
قالت الغيمة :
- بل سأذهب إلى الشمال ، وأمنح مائي أوَّل بقعة تطلبه .
انفردت الغيمة عن رفيقاتها ، واتجهت صوب الشمال . سارت كثيراً ، وقطعت مسافات شاسعة ، ولكنها لم تجد سوى حقول خضراء تجري في وسطها الأنهار وغابات ووديان تطفح بالورود .
اقتربت الغيمة من سهل أخضر تتوزع على جانبيه الأشجار ، ويقطعه نهر رقراق يغنّي بصوت عذب . قالت الغيمة :
- ألا تريد مائي أيها السهل ؟
أجاب السهل :
-يا لكِ من غيمة حمقاء ! ..لعلَّكِ ضللتِ الطريق .. ألا ترين هذا النهر الذي يمنحني الماء باستمرار ؟!
ابتلعت الغيمة الإهانة ، وتابعت سيرها إلى أن وصلت على حقل صغير نما نبته ، وازَّينت أطرافه بأشجار الورد الصغيرة . قالت الغيمة :
- جئتُ من البحر البعيد لأمنحك مائي أيها الحقل ..فافتح ذراعيك لي .
ابتسم الحقل ، وقال ساخراً :
- وهل ترين أنني بحاجة لمائك ؟! .. إنَّ صاحبي يسقيني كلَّ مساء ، ويعتني بتربتي ، ولا يدعني بحاجة لشيء اذهبي لغيري .
ابتلعت الغيمة الإهانة الثانية وأكملت سيرها في أراضي الشمال ، فما وجدت أحداً بحاجة إليها ..عندها أطرقت ، وندمت على مخالفة أوامر أبيها البحر..
فأغمضت عينيها ، واستسلمت للرياح .
ولم تلبث أن مرَّت بهاريح سريعة . لمحت الريح الحزن والندم مرتسمين على وجه الغيمة ، فلم تشأ إيقاظها ، وحملتها برفق على ظهرها ، وسارت باتجاه الشرق . أفاقت الغيمة على صوتٍ حزينٍ متوسِّل :
- أيتها الغيمة ! .. أيتها الغيمة ! .. أين كنتِ ؟ .. لقد تأخَّرتِ كثيراً ..أنا بحاجة إليكِ .
نظرت الغيمة إلى أسفل ، فرأت ( سيلة )* قد تشقَّق وجهها من العطش ، ولوت سنابلها الصغيرة أعناقها . فركت الغيمة الصغيرة عينيها غير مصدِّقة ، ودفعها الفرح إلى أن تبكي بغزارة ، فتساقطت دموعها لتعانق الأرض العطشى، ولمحت قبل أن تتلاشى في أعماق التربة السنابل الصغيرة ترفع أعناقها وتبتسم للشمس
//
* السيلة : قطعة من الأرض تُحرث ويعتمد في ريِّها على مياهالأمطار .
,
,
للكاتب :جـمال عـلوش
,
,
تسلمييييييييييييييييييييين يا شووووووووووووووووووووووووق
على القصص الروووعه
الله يسلمج,, أحزان ,, هلا فيج دوم
,
غيــــــمه 30-01-2006, 03:36 منعشه رائحة المطر !
جميلة جدا ..
والصورة طلعت :em37: في لسبيس
كل الشكر .. ياشوق
حلوه وايد القصص أختي يا شوق ..
تقبليني ضيفه دائمه في موضوعج ؟
تقبلي شكري
بنت الوزير 02-02-2006, 07:22 تسلميــــــــن يالغاليه (يا شوق)
على القصـــــــص الرائـــــــعه
في انتظار المزيــــــــد
محسن يونس 09-02-2006, 06:25 للكاتب: وفاء عبد الواحد الأنصارى
نقلها :محسن يونس
أرجو أن يكون النقل صادقا ، فوفاء عبد الواحد الأنصارى طفلة فى السنتين من عمرها فكيف تكتب قصة : عندما قص الفأر قصة ؟؟؟؟؟!!
القصة المذكورة من تأليف محسن يونس وقد أهداها إلى الطفلة وفاء ونشرت فى أحد المنتديات
للكاتب: وفاء عبد الواحد الأنصارى
نقلها :محسن يونس
أرجو أن يكون النقل صادقا ، فوفاء عبد الواحد الأنصارى طفلة فى السنتين من عمرها فكيف تكتب قصة : عندما قص الفأر قصة ؟؟؟؟؟!!
القصة المذكورة من تأليف محسن يونس وقد أهداها إلى الطفلة وفاء ونشرت فى أحد المنتديات
مرحبا أخي محسن يونس
أعـتذر بشدة وحقكـ محفوظ ,, هو كان لبسٌ مني,,
نعمـ نقلتها من احدي المنتديات كما جميع القصص هنا وهذا ما ذكرته في البدايه
أرجـو تفـهمكـ ,,
لك التحية,,
.:
غيمة يا غيمة
أهلاً بكِ ,, شوفي الصورة الأصلية :)..منوره
http://khellan.com/upload/uploading/AB0772.jpg (http://khellan.com/upload/uploading/AB0772.jpg)
,,
ريم...
شكرا لمرورك..الروعة في كُـتابها...لك الود
,,
لورا...
أهلا بك دائما,,إذا كنـتـِ ضيفه فأنا كذلك,, منوره
,,
بنت الوزير...
الله يسلمج,, إن شاء الله هناك المزيد ,, لك الود
:
http://khellan.com/upload/uploading/uu.jpg
,
الـــجزاء
,
حدث هذا من زمان بعيد، عندما كان يعيش بألفة ووئام على بقعة جميلة من الأرض قرب بحيرة صغيرة، عدد من الحيوانات والطيور: حمار وحمامة وبطة وإوزة وأرنب وغراب.
وفي أحد الأيام خطرت للحمار فكرة، فاقترحها على أصدقائه قائلاً:
إننا مجموعة من الكسالى أيها الأصدقاء! نعيش عالة على هذه الأرض الكريمة نأكل ونشرب ونسرح ونمرح، ولم يخطر لنا أن نعمل عملاً نستفيد به من تربتها الخصبة.
ما رأيكم في أن نزرع قسماً من الأرض قمحاً وشعيراً، نضمن بهما مؤونة الشتاء؟
أعجبت الأصدقاء فكرة الحمار، وجلسوا يفكرون بخطة يبدؤون بها العمل.
قال الغراب: أولاً علينا أن نحلف يميناً على أن نكون أمناء على الزرع ونحافظ عليه، حتى ينضج قمحاً وشعيراً.
أقسم الجميع يمين الأمانة، وبدأ كل واحد منهم ينفذ العمل الذي أُسند إليه.
كان إعداد التربة من نصيب الأرنب، الذي انطلق متحمساً ينكشها ويهيئها لتبذر فيها الحمامة والبطة والإوزة بذور القمح والشعير.
ووقف الغراب على شجرة يراقب الطيور الغريبة ليمنعها من الاقتراب.
أما مهمة الحمار فكانت الإشراف على تنفيذ العمل.
بعد فترة من الزمن، نمت الحبوب سيقاناً يانعة تميس رؤوسها فرحاً بسنابلها الخضراء. وفي غمرة سعادة البطة والإوزة والحمامة والأرنب والغراب بهذا الإنجاز، لم يلحظوا أن الزرع كان يضمر ويقل شيئاً فشيئاً، إلى أن أصبح عليهم يوم لم يجدوا فيه للزرع أثراً. حرك الأرنب أنفه محتجاً، وهدلت الحمامة متألمة ومثلها فعلت البطة والإوزة، ونعب الغراب متأسفاً، بينما نهق الحمار بحدة متهماً الجميع بالخيانة.
نظر كل واحد منهم إلى الآخر متسائلاً حائراً عن غريمهم آكل الزرع الذي انتظروا نضجه سنابل ذهبية شهوراً طويلة. لم يكن أحد منهم يملك الجواب، أو هكذا اعتقدوا.
قالت الحمامة: لقد خطر لي خاطر، هل ترغبون في سماعه؟
قالت البطة والإوزة: نعم، بكل سرور.
وقال الأرنب والغراب: نعم، نرغب بسماعه.
وقال الحمار: لا أريد أن أسمع شيئاً، فليس لديكم غير الكلام. ثم نهق ضجراً متبرماً.
قالت الحمامة: عظيم، الأكثرية موافقة.
على كل واحد منا أن يقف أمام البحيرة الصغيرة، ويحلف أنه لم يأكل الزرع، لنعرف من المذنب ومن البريء.
وقفت الحمامة، وقالت: حم حم إذا أكلته، حم حم إذا لمسته، حم حم يرميني الله، حم حم في بحرة الله. ثم حركت جناحيها وطارت إلى الطرف المقابل.
ووقفت البطة، وقالت: بط بط إذا أكلته، بط بط إذا لمسته، بط بط يرميني الله، بط بط في بحرة الله. وحركت جناحيها وطارت إلى الطرف المقابل.
ووقفت الإوزة، وقالت: وز وز إذا أكلته، وز وز إذا لمسته، وز وز يرميني الله، وز وز في بحرة الله. وبلحظة كانت إلى جانب رفيقتيها في الطرف المقابل.
ووقف الغراب وقال: قاق قاق إذا أكلته، قاق قاق إذا لمسته، قاق قاق يرميني الله، قاق قاق في بحرة الله. ورفرف بجناحيه وطار إلى الطرف المقابل حيث يقف أصدقاؤه الحمامة والبطة والأوزة.
وجاء دور الحمار فراوغ وتململ، وطلب أن يسبقه الأرنب إلى ذلك. لكن الجميع أصروا عليه أن يبدأ قبل الأرنب ويحلف اليمين أمام البحيرة مثلما فعلوا.
فوقف، وقال: حيق حيق إذا أكلته، حيق حيق إذا لمسته، حيق حيق يرميني الله، حيق حيق في بحرة الله. وما أن حاول القفز إلى الطرف المقابل، حتى وقع في البحيرة وغرق في مائها. فعرفوا أنه خائن العهد وآكل القمح والشعير، وقد نال جزاء ما صنع.
,
,
للكـاتبه: جمانة طه
>> قصة من التراث الشعبي
روحي مطمئنه 03-03-2006, 07:37 كأي طفلة أحببت القصص وأنا صغيرة00 غير اني لم أجد من يرويها لي
00الا نفسي حين تعلمت القراءة 00 مازلت حتى هذا اليوم كلما مررت بالمكتبة اشتري مجلة ( توته توته ) لي أنا 00انا فقط من يقرأها00 تدهشني الالوان والصور تماماً كانني مازلت طفلة
شكراً لهذا الجهد عزيزتي00
حـكايـة الـملك الذي احتكـر الـهواء
.................................
http://khellan.com/upload/uploading/TAS00123.jpg
"إنهم يحاصرون المخيمات والمدن والقرى ويمنعون عنها الماء والغذاء والدواء"
عاش في قديم الزمان ملك من قساة الملوك لا يعرف قلبه رحمة ولا شفقة. كان طماعاً جداً تزداد ثرواته وأملاكه فيزداد طمعاً على طمع ويسفك المزيد والمزيد من دماء الأبرياء فيزداد طغياناً وقسوة وجبروتاً.
جعل أرض مملكته بكاملها ملكاً شخصياً لـه فصار الفلاحون والعاملون في الأرض عبيداً لـه يحرثون ويزرعون ويحصدون وتذهب الخيرات التي أنبتتها الأرض بعرقهم وجهدهم إلى مستودعاته. وكان حراسه يوزعون على الناس يوماً بيوم ما يردّ عنهم خطر الموت جوعاً.
كان الفقراء الذين لا يعرفون الشبع يذهبون إلى الغابة ليسدوا جوعهم بثمارها البرية ونباتها. فأخبر الجواسيس الملك بذلك فأمر بوضع حراس يحرسون الغابات ويمنعون الناس من الدخول إليها إلا بأمر خاص. وأصدر أمراً بمصادرة كل ما يؤكل في الغابة من عشب وثمر وحيوانات وجعلها ملكاً خاصاً به يعاقب بالموت من يعتدي عليه.. فأملاك الملك الخاصة مقدسة لا يجوز المساس بها.
كان رجال الملك من الجلادين الطغاة فنفذوا أوامره بقسوة فزاد بؤس الناس وعذابهم فاتجهوا إلى الينابيع العذبة يملؤون بمائها بطونهم الجائعة. أرسل أحد جواسيس الملك تقريراً إلى الملك يقول فيه: "إن الناس يشربون الكثير من الماء يا صاحب الجلالة وهذا يثقل بطونهم ويجعلهم كسالى في العمل وفي ذلك ما فيه من خسارة تلحق بأموال جلالتكم."
غضب الملك غضباً عارماً وأرسل أقسى جنوده ليبعدوا الناس عن الينابيع. وانهالت السياط والهراوات على ظهور الناس شيوخاً ونساء ورجالاً وأطفالاً فلاذوا بالفرار باكين مولولين.
وأصدر الملك أمراً جاء فيه: "بأمر جلالة الملك المعظم! تصادر جميع الينابيع والآبار والأنهار والبحيرات وما يتجمع في الحفر والبرك وعلى الأسطحة من مياه الأمطار وتصبح ملكية خاصة بصاحب الجلالة يوزع منها رجاله ما يرونه ضرورياً على الذين يعتبرونهم بحاجة ماسة إليه! ينفذ الأمر فوراً!".
وطاف الجنود على بيوت الرعية وصادروا الجرار والخوابي والأواني الكبيرة كي لا يخزن فيها الناس بعض الماء خلسة. عطش الناس وتفشت بينهم الأمراض والأوبئة بسبب ازدياد القذارة وصاروا يموتون بالعشرات.
وذات يوم أتى إلى الملك أحد مستشاريه وهمس في أذنه: "المعذرة يا صاحب الجلالة! يبدو أن رعيتك قد تعودوا حياة الإسراف والتبذير. إنهم يستنشقون الكثير من الهواء وينفثون فيه الكثير من أمراضهم وأوبئتهم..".
صاح الملك متجهماً:
ـ ماذا تريد أن تقول أيّها المستشار؟
ـ أخشى أن ينفد الهواء أو يفسد يا مولاي فلا يعود لدينا ما نتنفسه!
ـ فهمت، فهمت!
وأصدر الملك أمراً بمصادرة الهواء واحتكاره.
واقترح الخبراء المختصون أن توضع في أقبية القصر وفي غرفه وصالاته الزائدة أوعية مطاطية كتيمة تتصل بأجهزة خاصة تشفط الهواء من الأجواء وتضغطه فيها.
وصنع الناس الأوعية المطاطية المطلوبة وجهزت بها الأقبية والغرف والصالات وراحت الأجهزة الشافطة تعمل وتعمل والأوعية المطاطية تنتفخ وتنتفخ، وزاد شفط الهواء وزاد ضغطه على جدران أقبية القصر وغرفه وصالاته حتى لم تعد تحتمل فانفجر القصر وتطايرت حجارته.
ومنذ ذلك الحين والشعوب تتناقل من جيل إلى جيل الحكمة القائلة:
كثرة الضغط تولد الانفجار. :)
للكاتب : ميخائيل عيـد
قصص رااااائع وجميله
يعطيش الف الف عااافيه اختي
سلمت يمناش
وانشاء الله نرى مزيدكي وجديدكي اختي
^_^"
مع الف الف الف السلاااام والف الف التحيــــــــات
حمودي والعالم 05-05-2006, 06:21 مشكورين على الموضوع الحلو واكثر من روعة
اخوكم:حمودي والعالم
مع التحية
القصص واااااااااااااااايد روعه...ومشكورين عليها
يا شوق :
طال الغياب00ونحن بانتظار الحكايا كي تمطرنا 000دهشه 000سكينه 000ورغبة في الحياة00
جريك^_^" 14-11-2006, 02:11 مشكووووره اختي على اقصص
تراني تعبت من قرائت القصص
الله يعطيش العاااافيه
وإنشاء الله نرى المزيد والجديد نكي
سلمت يمناااش
مع تحياتي
نـ$ـا الخدود عـ$ـم 19-11-2006, 02:05 القصص واااااايد حلوه
.......... ننتظر المزيد
والله يعطيك العافيه
غزلان بدع زايد 19-11-2006, 11:32 تسلمين على القصص
عيون الريم2 21-11-2006, 03:16 يسلموووووووو حبوبه على القصص الحلوه
|
|