جـــواهـــر
12-10-2005, 09:57
قصة حب شريفة وصادقة بين اثنين في الإمارات، هذه القصة حقيقية وواقعية وما يقارب كل أهل الإمارات يعلمون بهذه القصة لكن الغريب بأن ولا أحد من أهل الإمارات عارض هذه القصة أو حاول أن يمنعها, لأنها قصة صادقة جمعت بين اثنين, بين قلبين ولا أظن بأن حبهم سيتكرر عند أحد العاشقين يوماً أو سينوجد حب بمثل صدقه وجماله. باختصار هذا الحب حالة خاصة.
في البداية سأتكلم عن هذا الفارس الشاعر, وهو معروف عند أغلب الناس. بداية حبه لها كانت وهو ما يقارب في العشرين من عمره. كان أهله يعتقدون بأن حبه هذا ما هو إلا نزوة وطيش شباب سينساه بعد فترة من الزمن, وسيعود إلى حبه لابنة عمه التي سيتزوجها. لكنه لم ينساها للحظة، أخلص في حبه لها كل الإخلاص وفي كل المحافل والتجمعات كان يعلن ويظهر حبه لها بدون أي خوف لأن الحب ليس عيب وليس محرم والحب سنة عند أحد العلماء. كان هذا الفارس يحبها ودائماً يعلن حبه لها، أما هي فلم تعبر عن حبها له مرة رغم حبها الشديد والجنوني له. كانت شديدة الجمال, أميرة جميله, وجمالها خلاب. كانت تحبه حب شديد وربما أكثر من حبه لها ولكنها لم تستطع التعبير لشدة خجلها ولم تقل له كلمة أحبك, ربما من خجلها أو إنها كانت تخاف من أهلها...
بعد مرور السنوات على قصة الحب التي بينهم, والتي كانت تضرب بالمثل من قِبل الجميع, نريد أن يتعلم الشباب والبنات من هذه القصة معنى الحب الحقيقي, بين هاتين الجوهرتين.
فهل عرفتم من هو الفارس وأميرته الجميله؟؟؟ هو لا أحد غيره زايد الخير (رحمه الله)... وهي لا احد سواها الأميرة.. الإمارات.. حيث لم تذكر الإمارات دون زايد ولم يذكر زايد دون الإمارات.. بكت الإمارات.. وبكى الخليج دمائاً بعد رحيلك يا زايد.. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته....
:em12: :em12: :em12: :em12: :em12: :em12:
وقف نبضالمسا فجأة وفجأة كل شي مهموم..
ومن وقع الخبر صارت تنكسنفسها الأعلام..
رحل زايد رحل والليل يتساءل بعد هاليوم..
صباحج كيف يا بلاد شعبها كلهم أيتام..؟
:em12:
في البداية سأتكلم عن هذا الفارس الشاعر, وهو معروف عند أغلب الناس. بداية حبه لها كانت وهو ما يقارب في العشرين من عمره. كان أهله يعتقدون بأن حبه هذا ما هو إلا نزوة وطيش شباب سينساه بعد فترة من الزمن, وسيعود إلى حبه لابنة عمه التي سيتزوجها. لكنه لم ينساها للحظة، أخلص في حبه لها كل الإخلاص وفي كل المحافل والتجمعات كان يعلن ويظهر حبه لها بدون أي خوف لأن الحب ليس عيب وليس محرم والحب سنة عند أحد العلماء. كان هذا الفارس يحبها ودائماً يعلن حبه لها، أما هي فلم تعبر عن حبها له مرة رغم حبها الشديد والجنوني له. كانت شديدة الجمال, أميرة جميله, وجمالها خلاب. كانت تحبه حب شديد وربما أكثر من حبه لها ولكنها لم تستطع التعبير لشدة خجلها ولم تقل له كلمة أحبك, ربما من خجلها أو إنها كانت تخاف من أهلها...
بعد مرور السنوات على قصة الحب التي بينهم, والتي كانت تضرب بالمثل من قِبل الجميع, نريد أن يتعلم الشباب والبنات من هذه القصة معنى الحب الحقيقي, بين هاتين الجوهرتين.
فهل عرفتم من هو الفارس وأميرته الجميله؟؟؟ هو لا أحد غيره زايد الخير (رحمه الله)... وهي لا احد سواها الأميرة.. الإمارات.. حيث لم تذكر الإمارات دون زايد ولم يذكر زايد دون الإمارات.. بكت الإمارات.. وبكى الخليج دمائاً بعد رحيلك يا زايد.. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته....
:em12: :em12: :em12: :em12: :em12: :em12:
وقف نبضالمسا فجأة وفجأة كل شي مهموم..
ومن وقع الخبر صارت تنكسنفسها الأعلام..
رحل زايد رحل والليل يتساءل بعد هاليوم..
صباحج كيف يا بلاد شعبها كلهم أيتام..؟
:em12: