احلى الليالي
03-09-2005, 06:40
^_^
السلام عليكم
امسيات وصباحات بتروليه معطره بالممتاز والخصوصي..
من ادنوك وواحاتها الأقرب الى مراكز تسوق
الى ايبكو ذات اللون الشيطاني الساخن
ومن اينوك الرضيع اول من بكى واشتكى
الى إمارات ..اكثر بكثير من مجرد وقود
امسيات وصباحات الى كل مواطني ومقيمي الإمارات
ــــــــــــ
قبل الدخول في صلب الموضوع
بكل بساطه دعونا نحسبها
ــــــــــــ
ماهو مصدر الدخل القومي الأول للإمارات
حسب ما ورد في كتاب الإجتماعيات سنة 1989 ... البترول
(ايام صف رابع يوم كانت التربيه تبيع في المقاصف فلافل مشوهه وجبن بايت)
المهم قلنا انه البترول هو المصدر الأول
حين يصبح مصدر الدخل القومي الأول لأي دوله في العالم ذو قيمه عاليه..شو المفروض يصير
اعتقد ان يستفيد الوطن اولا ثم المواطن من تلك الزياده
هنا يأتي السؤال
ليش يوم ارتفع دخل الدوله من مصدر الدخل القومي تم مكافأة الشعب بزيادة اسعار البنزين
خلونا نبسط المسأله اكثر (ما ورانا شي اليوم)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخيل انك خباز (الشغل مب عيب) و عندك مخبز يوزع على دكاكين الفريج ودكاكين الفريج اربعه.. والدكاكين تبيع الخبز للناس
وعند خمس اولاد ساكنين في هالفريج
المهم انت مخزن
500 يونية طحين في مخبزك ايام ما كانت الخيشه بعشر دراهم
وبعدها بشهر صارت يونية الطحين بمية درهم (سبب اظراب عمال المناجم في ريال مدريد و انتر ميلان) (اي شي)
وطبعا شي طبيعي الصمون (السمون..او كما قال) اللي كان بدرهم بيصير الحين بعشر دراهم في بورصة الخبز العالمي
الحين انت خبزتك ما كلفتك نفس تكلفة السوق العالمي لانك مخزن الطحين
فشو بيصير
المفروض يكون خباز الفريج اغنى واحد ... في مثل هالحاله عياله الخمسه يكونون ادلع عيال ومبزاين الصبح فرنجات وفليل بورشات ويتمخطون في خمس ميات ويولعون سجايرهم بنوط بو ألف ..يعني دلع من ورى هالخبز...والمفروض انه ابوهم يعطيهم الخبزه حاميه من الفرن مب يطرشهم جدا دكاكين الفريج يشترون منها
عشان ما يتأثرون بإرتفاع اسعار الطحين.... الخ الخ الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصحف تقول
زياده قادمه في اسعار النفط خلال ست اشهر
وستكون الزياده درهم في الجالون
يعني راح يصير سعر الجالون 7 درهم و25 فلس
في آخر اجتماعات ممثلي شركات التوزيع مع ممثلي الجهات المسؤوله عن تحديد الأسعار
طلبت شركات التوزيع زيادة الأسعار 100%
وطبعا هالشي خيالي وحتى شركات التوزيع لم تحلم بأن ممثلي الحكومه سيوافقون
ولكنها خطوه تستخف بالعقول (او ما يسمى بسياسة سوق البتان)
وهي مثل حركات سوق البتان او سوق الجمعه
حين يبدأ سعر السلعه بمئه درهم وينتهي مع مكاسر الزبون بعشر دراهم
لان الزبون يحاتي جيبه ويفكر في بيزاته ويقيم السلعه
(يعني عادي تحصل غرشة عسل بخمس مية ويمدح لك العسل ويحلف لك انه الغرشه كلها من الملكه ولا قطره من الشغالات..ولو تباه يحلف انه الملكه هي ام نحول وزينه بيحلف) المهم بعد الأيمان والحلفان تكاسره شوي ومني مناك وتركب موترك يركض وراك يقولك شلها بخمسين درهم
طبعا ما حصل بين الجهات المسؤوله عن التسعيره مع شركات التوزيع كان مغايرا تماما
لان ما بدأ بمئه انتهى بخمسين بالمئه وطبعا لم تطمع شركات التوزيع بنسبه اكبر من هذه
ونجحت الخطه ( اطلب ضعف ما تريد وتكرم بنصف ما طلبت) (انتوا معايا)
ونجحت خطة سوق البتان....
وهنيئا لشركات التوزيع ...وكأنهم تناسوا اننا كنا نشتري البترول بأعلى من سعره في التسعينيات
حين كان سعره في السوق العالمي 10 دولارات واقل
خلونا متفائلين...ترى كله علشان مصلحتنا ..اكيد يبون يخفون الزحمه اللي تصير ايام المدارس..الحين مب اي واحد بيركب سياره ... او يمكن يبون يمشون سوق السياكل الراكد.....على طاري السياكل احيد قبل...عند نهاية كل عام دراسي اليهال يترابعون جدا شوابهم بالشهادات ويسير الشيبه يشتري لولده سيكل واول ما يعطيه اياه يرنه كف ويقوله هااااا مب تسير الشوارع لول اونه عاد مزهب الدوا قبل الفلعه...
عموما مب موضوعنا
والله موضوعنا محزن وما عندي شي زود
إلا انه الله يعينا على اثار هالقرار كل شي بيغلى السلع العقارات تذاكر السفر ..عادي بعد تذاكر السنمات..
نحن لا نحاول ان نتجاهل..ان تلك الشركات تدفع (حاليا) قيمة اعلى للنفط الخام..
ولكننا لا نستطيع ان نستوعب اننا دوله بتروليه وتبيع النفط لأبنائها بأسعار سوق العالم
ورياضة التمشي ترى وايد مفيده (على ذمة برنامج سلامتك 1987)
دمتم على الخير والمحبه
اللهم احفظ الإمارات وخليفه
وارحم زايد بن سلطان
السلام عليكم
امسيات وصباحات بتروليه معطره بالممتاز والخصوصي..
من ادنوك وواحاتها الأقرب الى مراكز تسوق
الى ايبكو ذات اللون الشيطاني الساخن
ومن اينوك الرضيع اول من بكى واشتكى
الى إمارات ..اكثر بكثير من مجرد وقود
امسيات وصباحات الى كل مواطني ومقيمي الإمارات
ــــــــــــ
قبل الدخول في صلب الموضوع
بكل بساطه دعونا نحسبها
ــــــــــــ
ماهو مصدر الدخل القومي الأول للإمارات
حسب ما ورد في كتاب الإجتماعيات سنة 1989 ... البترول
(ايام صف رابع يوم كانت التربيه تبيع في المقاصف فلافل مشوهه وجبن بايت)
المهم قلنا انه البترول هو المصدر الأول
حين يصبح مصدر الدخل القومي الأول لأي دوله في العالم ذو قيمه عاليه..شو المفروض يصير
اعتقد ان يستفيد الوطن اولا ثم المواطن من تلك الزياده
هنا يأتي السؤال
ليش يوم ارتفع دخل الدوله من مصدر الدخل القومي تم مكافأة الشعب بزيادة اسعار البنزين
خلونا نبسط المسأله اكثر (ما ورانا شي اليوم)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخيل انك خباز (الشغل مب عيب) و عندك مخبز يوزع على دكاكين الفريج ودكاكين الفريج اربعه.. والدكاكين تبيع الخبز للناس
وعند خمس اولاد ساكنين في هالفريج
المهم انت مخزن
500 يونية طحين في مخبزك ايام ما كانت الخيشه بعشر دراهم
وبعدها بشهر صارت يونية الطحين بمية درهم (سبب اظراب عمال المناجم في ريال مدريد و انتر ميلان) (اي شي)
وطبعا شي طبيعي الصمون (السمون..او كما قال) اللي كان بدرهم بيصير الحين بعشر دراهم في بورصة الخبز العالمي
الحين انت خبزتك ما كلفتك نفس تكلفة السوق العالمي لانك مخزن الطحين
فشو بيصير
المفروض يكون خباز الفريج اغنى واحد ... في مثل هالحاله عياله الخمسه يكونون ادلع عيال ومبزاين الصبح فرنجات وفليل بورشات ويتمخطون في خمس ميات ويولعون سجايرهم بنوط بو ألف ..يعني دلع من ورى هالخبز...والمفروض انه ابوهم يعطيهم الخبزه حاميه من الفرن مب يطرشهم جدا دكاكين الفريج يشترون منها
عشان ما يتأثرون بإرتفاع اسعار الطحين.... الخ الخ الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصحف تقول
زياده قادمه في اسعار النفط خلال ست اشهر
وستكون الزياده درهم في الجالون
يعني راح يصير سعر الجالون 7 درهم و25 فلس
في آخر اجتماعات ممثلي شركات التوزيع مع ممثلي الجهات المسؤوله عن تحديد الأسعار
طلبت شركات التوزيع زيادة الأسعار 100%
وطبعا هالشي خيالي وحتى شركات التوزيع لم تحلم بأن ممثلي الحكومه سيوافقون
ولكنها خطوه تستخف بالعقول (او ما يسمى بسياسة سوق البتان)
وهي مثل حركات سوق البتان او سوق الجمعه
حين يبدأ سعر السلعه بمئه درهم وينتهي مع مكاسر الزبون بعشر دراهم
لان الزبون يحاتي جيبه ويفكر في بيزاته ويقيم السلعه
(يعني عادي تحصل غرشة عسل بخمس مية ويمدح لك العسل ويحلف لك انه الغرشه كلها من الملكه ولا قطره من الشغالات..ولو تباه يحلف انه الملكه هي ام نحول وزينه بيحلف) المهم بعد الأيمان والحلفان تكاسره شوي ومني مناك وتركب موترك يركض وراك يقولك شلها بخمسين درهم
طبعا ما حصل بين الجهات المسؤوله عن التسعيره مع شركات التوزيع كان مغايرا تماما
لان ما بدأ بمئه انتهى بخمسين بالمئه وطبعا لم تطمع شركات التوزيع بنسبه اكبر من هذه
ونجحت الخطه ( اطلب ضعف ما تريد وتكرم بنصف ما طلبت) (انتوا معايا)
ونجحت خطة سوق البتان....
وهنيئا لشركات التوزيع ...وكأنهم تناسوا اننا كنا نشتري البترول بأعلى من سعره في التسعينيات
حين كان سعره في السوق العالمي 10 دولارات واقل
خلونا متفائلين...ترى كله علشان مصلحتنا ..اكيد يبون يخفون الزحمه اللي تصير ايام المدارس..الحين مب اي واحد بيركب سياره ... او يمكن يبون يمشون سوق السياكل الراكد.....على طاري السياكل احيد قبل...عند نهاية كل عام دراسي اليهال يترابعون جدا شوابهم بالشهادات ويسير الشيبه يشتري لولده سيكل واول ما يعطيه اياه يرنه كف ويقوله هااااا مب تسير الشوارع لول اونه عاد مزهب الدوا قبل الفلعه...
عموما مب موضوعنا
والله موضوعنا محزن وما عندي شي زود
إلا انه الله يعينا على اثار هالقرار كل شي بيغلى السلع العقارات تذاكر السفر ..عادي بعد تذاكر السنمات..
نحن لا نحاول ان نتجاهل..ان تلك الشركات تدفع (حاليا) قيمة اعلى للنفط الخام..
ولكننا لا نستطيع ان نستوعب اننا دوله بتروليه وتبيع النفط لأبنائها بأسعار سوق العالم
ورياضة التمشي ترى وايد مفيده (على ذمة برنامج سلامتك 1987)
دمتم على الخير والمحبه
اللهم احفظ الإمارات وخليفه
وارحم زايد بن سلطان