Allord
04-11-2004, 14:12
بسم الله الرحمن الرحيم
ها هي لحظة الفراق حانت ، وحان وقت واعد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، تلك اللحظة التي كلما ذكرت قبل وفات سموه كان الجميع يدعو لسموه بطولة العمر و الصحة و العافية و كانت تخالط تلك العبارات نبرات الخوف من قدوم ذاك اليوم و تلك اللحظة. و كان يمتزج مع تلك العبارات و الدعوات القلبية صفاء القلوب المحبة لزايد.
في يوم الثاني من شهر نوفمبر لسنة ألفين و أربعة في تمام الساعة الثامنة و الربع مساءا ، كانت فاجعة الأمة بفراق قائدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. هذا الاسم الذي طبع على كل قلب محب للخير و السلام . اسم احتل مكانه في تاريخ الأمم و القادة. فراق زايد الخير كان أسوء نبئا لتلك السنة.
فالكل كان يبكي و الكل كان يذرف دموع الحزن و الألم لفراق زايد. دموع الرجال انسكبت لوفاته و أنيين المرضى زاد و ظلمة اليتامى زادت عتمتها و أظلمت أنوار الوطن و خفا ضوء القمر و انفطرت قلوب المحبين لزايد.
جاءت وفاته في شهر البركات في رمضان و في العشر الأواخر منه ، أيام العتق من النار. لتكون هي عزاء من لا عزاء له.
اليوم هو بأمس الحاجة لدعوات كل من وصله خير زايد ، هو بحاجة لألسنة تذكر محاسنه و تدعو رب الأرباب إن يغفر له و يسكنه جنات الخلد و يجمعه مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا.
اللهم صلى و سلم على سيد البشر سدينا محمد النبي المجتبى و على اله و سلم تسليما كثيرا تسلما يليق بمقامه الكريم
اللهم يا من لا يرد للعبد وسائله و لا يخيب للعبد آماله
اللهم يا من ذلت لجبروته الصعاب
اللهم يا من رحمن يا رحيم
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العليا
أن تسكن الوالد الشيخ زايد فسيح جناتك و تجعله في جنان الخلد
و أن تجمعه مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا
و توسع قبره و تجعله روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم ثبته عند السؤال
اللهم بدل سيئاته حسنات
اللهم و ضاعف له الأجر و الثواب
و آخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين
صلى اللهم على سيدنا محمد و على اله و سلم
إنا لله و إنا إليه راجعون
ها هي لحظة الفراق حانت ، وحان وقت واعد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، تلك اللحظة التي كلما ذكرت قبل وفات سموه كان الجميع يدعو لسموه بطولة العمر و الصحة و العافية و كانت تخالط تلك العبارات نبرات الخوف من قدوم ذاك اليوم و تلك اللحظة. و كان يمتزج مع تلك العبارات و الدعوات القلبية صفاء القلوب المحبة لزايد.
في يوم الثاني من شهر نوفمبر لسنة ألفين و أربعة في تمام الساعة الثامنة و الربع مساءا ، كانت فاجعة الأمة بفراق قائدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. هذا الاسم الذي طبع على كل قلب محب للخير و السلام . اسم احتل مكانه في تاريخ الأمم و القادة. فراق زايد الخير كان أسوء نبئا لتلك السنة.
فالكل كان يبكي و الكل كان يذرف دموع الحزن و الألم لفراق زايد. دموع الرجال انسكبت لوفاته و أنيين المرضى زاد و ظلمة اليتامى زادت عتمتها و أظلمت أنوار الوطن و خفا ضوء القمر و انفطرت قلوب المحبين لزايد.
جاءت وفاته في شهر البركات في رمضان و في العشر الأواخر منه ، أيام العتق من النار. لتكون هي عزاء من لا عزاء له.
اليوم هو بأمس الحاجة لدعوات كل من وصله خير زايد ، هو بحاجة لألسنة تذكر محاسنه و تدعو رب الأرباب إن يغفر له و يسكنه جنات الخلد و يجمعه مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا.
اللهم صلى و سلم على سيد البشر سدينا محمد النبي المجتبى و على اله و سلم تسليما كثيرا تسلما يليق بمقامه الكريم
اللهم يا من لا يرد للعبد وسائله و لا يخيب للعبد آماله
اللهم يا من ذلت لجبروته الصعاب
اللهم يا من رحمن يا رحيم
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العليا
أن تسكن الوالد الشيخ زايد فسيح جناتك و تجعله في جنان الخلد
و أن تجمعه مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا
و توسع قبره و تجعله روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم ثبته عند السؤال
اللهم بدل سيئاته حسنات
اللهم و ضاعف له الأجر و الثواب
و آخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين
صلى اللهم على سيدنا محمد و على اله و سلم
إنا لله و إنا إليه راجعون